- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- استنفار أمني في مقر الرئاسة الإسرائيلية.. ما سبب توقيف صحفية أجنبية وتعليق الدخول؟
استنفار أمني في مقر الرئاسة الإسرائيلية.. ما سبب توقيف صحفية أجنبية وتعليق الدخول؟
الحادث وقع قبيل مشاورات الرئيس الإسرائيلي مع الكتل البرلمانية بشأن تشكيل الحكومة، وأدى إلى استدعاء خبراء متفجرات وتعليق الدخول إلى المقر مؤقتاً، بعد رصد جهاز التفتيش آثار مادة مشبوهة على صحفية أجنبية.


أوقفت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، صحفية أجنبية داخل مقر الرئيس الإسرائيلي في القدس، بعد إثارة جهاز الفحص الأمني اشتباهاً بوجود آثار لمادة مشبوهة على جسدها، ما أدى إلى وقف دخول الزوار والعاملين إلى المقر مؤقتاً، إلى حين استكمال الفحوصات.
ووقع الحادث قبل وقت قصير من بدء جولة المشاورات التي يجريها الرئيس الإسرائيلي مع ممثلي الكتل البرلمانية، للاستماع إلى توصياتهم بشأن الشخصية التي ينبغي تكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة.
وقالت الشرطة إن الاشتباه ظهر خلال إجراءات التفتيش الأمني، وعلى إثر ذلك استُدعيت قوات من منطقة القدس، بينها خبراء متفجرات، إلى المكان للتحقق من طبيعة المادة التي رصدها جهاز الفحص.
وخلال التعامل مع الحادث، طلب فريق الحراسة من موظفي مقر الرئاسة البقاء داخل الغرف وإغلاق الأبواب إلى حين انتهاء الفحص الأمني. وأعلنت الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية وفقاً لتطورات التحقيق.
من جهتها، أوضحت الرئاسة الإسرائيلية أن جهاز الفحص بالأشعة أطلق إنذاراً خلال تفتيش الداخلين إلى المقر، الأمر الذي استدعى تعليق الدخول مؤقتاً، مشيرة إلى أن الحادث يخضع للفحص بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وجاءت هذه التطورات قبيل انطلاق مشاورات الرئيس مع ممثلي الكتل البرلمانية، التي تُجرى هذه المرة بترتيب تصاعدي، بدءاً من الكتل الأصغر وصولاً إلى الأكبر، بهدف بحث الخيارات المتاحة لتشكيل الحكومة.
وكان ممثلو قائمة «الصهيونية الدينية – الهوية» أول الواصلين، على أن يليهم ممثلو حزب شاس عند الساعة 18:15، ثم ممثلو حزب "يسرائيل بيتنو" عند الساعة 19:30.