- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- كاتس يحذّر من هجوم مباغت على غرار السابع من أكتوبر في الضفة الغربية
كاتس يحذّر من هجوم مباغت على غرار السابع من أكتوبر في الضفة الغربية
الجيش الإسرائيلي يفحص الجاهزية والقدرات العملياتية في الضفة بعد دروس 7 أكتوبر.


أجرى وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء زيارة مفاجئة إلى قيادة فرقة الضفة الغربية، حذّر خلالها من احتمال تكرار هجمات مفاجئة على نمط أحداث 7 أكتوبر في المنطقة.
وقال كاتس مخاطبًا القادة والجنود: «عليكم الاستعداد للتعامل مع سيناريو هجوم محتمل على مستوطنات الضفة الغربية وخط التماس، على غرار هجوم 7 أكتوبر، من قبل جهات جهادية».
وأشار وزير الأمن إلى أن العمليات التي نفذها الجيش الإسرائيلي خلال العام الماضي في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، بالتنسيق مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، شملت إخلاء السكان، إحباط نشاطات مسلحة، وبقاء القوات داخل المخيمات، واصفًا هذه السياسة بأنها «فعّالة». وأضاف أنها أدت إلى تراجع نشاط الفصائل المسلحة في الضفة الغربية بنسبة تجاوزت 80%.
وأكد كاتس ضرورة استخلاص العِبر من هذا النموذج ودراسة توسيعه ليشمل مخيمات إضافية، مع العمل «بحزم وبصورة متواصلة».
وشدّد على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء في الميدان في الضفة الغربية «كما يفعل في لبنان وسوريا وقطاع غزة»، بهدف تشكيل حاجز فاصل بين السكان والعناصر المسلحة، ومنع تعاظم قدراتها وإحباط هجمات محتملة.
وفي ختام الزيارة، وجّه وزير الأمن بتسريع تنفيذ خطة نقل قواعد الجيش الإسرائيلي إلى شمال الضفة، معتبرًا الخطوة «تصحيحًا تاريخيًا ذا أهمية أمنية واستيطانية»، على حد وصفه، ومؤكدًا أنها تعزز السيطرة الأمنية والاستقرار في المنطقة.
وشارك في الزيارة نائب رئيس الأركان اللواء تمير يداي، وقائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوط، وقائد فرقة الضفة الغربية العميد كوبي هلر، إلى جانب قادة آخرين.
وجاءت الزيارة في إطار عملية استخلاص العِبر من أحداث 7 أكتوبر، حيث تم فحص مستوى الجاهزية، وتطبيق التعليمات والأوامر، وكفاءة الوحدات والأطر القيادية في التعامل مع التحديات العملياتية في حالات الروتين والطوارئ. وشملت المراجعة ثلاث كتائب تعمل ضمن ثلاث ألوية مختلفة، إضافة إلى فحص منظومات الحماية، واللوجستيات، والموارد البشرية، والخدمات الطبية، والأمن، والاستخبارات، ومجالات أخرى.
من جانبه، قال قائد المنطقة الوسطى في ختام التفقد: «السيناريو الأساسي الذي يجب الاستعداد له هو حرب مفاجئة. نحن مطالبون بالحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية واليقظة، إلى جانب استثمار الوقت في تعزيز الأسس المهنية».