- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- "اتفقوا مع إسرائيل ثم اخدعواها".. تحذير إسرائيلي من تكرار سيناريو 7 أكتوبر
"اتفقوا مع إسرائيل ثم اخدعواها".. تحذير إسرائيلي من تكرار سيناريو 7 أكتوبر
مصادر إسرائيلية تكشف توصية مثيرة للقلق بعقد اتفاق مع إسرائيل ثم خرقه لاحقًا، بالتزامن مع الاستعداد لمواجهة عسكرية، وسط تحذيرات من تكرار إخفاق «مفهوميا» ما قبل 7 أكتوبر.


كشفت مصادر مطلعة أن جهات في إحدى دول المنطقة نصحت مسؤولين في دولة أخرى بإبداء مرونة تكتيكية والتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل، بهدف "تخديرها" وكسب الوقت للاستعداد لمواجهة عسكرية أكبر ضدها.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الرسمية "كان"، فإن التوصية التي نُقلت خلال محادثات بين الجانبين تضمنت التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل، ثم العمل على خرقه لاحقًا، بالتزامن مع مواصلة الاستعدادات لمواجهة عسكرية.
تشابه مع ما قبل 7 أكتوبر
وتثير هذه المعلومات مخاوف من تكرار السيناريو الذي سبق هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ووفق التقرير، اتبع يحيى السنوار نهجًا مشابهًا قبل الهجوم، عندما بعث برسائل مفادها أن الحركة مستعدة للحفاظ على الهدوء مقابل الهدوء، في الوقت الذي كانت فيه، بحسب الرواية الإسرائيلية، تستعد لتنفيذ هجوم واسع.
وتعيد هذه المعطيات إلى الواجهة الجدل داخل إسرائيل بشأن ما إذا كانت بعض دول المنطقة تستخدم خطاب التهدئة والتطبيع كتكتيك لكسب الوقت وإعداد نفسها لمواجهة مستقبلية.
هل تتكرر "مفاهيم" ما قبل 7 أكتوبر؟
وتطرح المعلومات الجديدة تساؤلات في إسرائيل حول مدى صحة التقديرات بشأن نوايا دول المنطقة، وما إذا كانت إسرائيل قد تقع مجددًا في ما يُعرف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بـ«الكونسبتسيا»؛ أي بناء تصور أمني خاطئ حول نوايا الخصم وقدراته.
ويبقى السؤال الأساسي المطروح: هل تعكس مساعي التطبيع والاتفاقات مع إسرائيل تحولًا حقيقيًا في مواقف دول المنطقة، أم أنها قد تُستخدم في بعض الحالات كأداة لشراء الوقت والاستعداد لمواجهة مستقبلية؟