- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- المجتمع العربي ينزف: مقتل 3 عمال بموقع بناء بشفاعمرو وطالب طب في النقب خلال ساعات
المجتمع العربي ينزف: مقتل 3 عمال بموقع بناء بشفاعمرو وطالب طب في النقب خلال ساعات
الجرائم الأربعة وقعت في غضون ساعات والشرطة الإسرائيلية تحقق في شبهات ثأر دموي وسط استمرار تصاعد العنف في المجتمع العربي


قُتل ثلاثة رجال في الخمسينيات من أعمارهم، صباح اليوم الأربعاء، جراء تعرضهم لإطلاق نار في موقع بناء بمدينة شفاعمرو شمال إسرائيل، وذلك بعد ساعات قليلة من مقتل شاب آخر في بلدة عرعرة بالنقب، في استمرار لموجة العنف المتصاعدة داخل المجتمع العربي.
وأفادت مصادر طبية بأن بلاغًا عن حادثة إطلاق النار في شفاعمرو ورد إلى مركز الطوارئ 101 التابع لنجمة داوود الحمراء عند الساعة 07:21 صباحًا. ووصلت الطواقم الطبية إلى المكان لتجد ثلاثة مصابين فاقدين للوعي، دون نبض أو تنفس، وقد أُصيبوا بجروح خطيرة جراء إطلاق النار، حيث جرى إعلان وفاتهم في الموقع.
وذكرت الشرطة أنها باشرت التحقيق في الحادث وشرعت بعمليات تمشيط بحثًا عن مشتبهين، مشيرة إلى أن القتلى الثلاثة، وهم من سكان بلدة بير المكسور، كانوا يعملون في موقع البناء. ووفق التحقيقات الأولية، عُثر على أحد الضحايا داخل مركبة خارج الموقع، فيما قُتل الاثنان الآخران داخله. وتبحث الشرطة في احتمال أن تكون الجريمة مرتبطة بصراع دموي حول "جريمة ثأر".
وفي حادثة منفصلة، قُتل خلال ساعات الليل الشاب محمود جاسر أبو عرار (20 عامًا)، وهو طالب طب في سنته الدراسية الأولى في جورجيا، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة عرعرة بالنقب. وبحسب الشرطة، يُشتبه بأن خلفية الجريمة تعود إلى نزاع عائلي وثأر دموي في منطقته. وأعلنت الشرطة توقيف عشرة أشخاص للاشتباه بتورطهم في الحادث.
ونُقل أبو عرار إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، حيث أُعلن عن وفاته متأثرًا بجراحه. وأشارت الشرطة إلى أن الشاب كان قد وصل إلى البلاد قبل يوم واحد فقط لقضاء إجازة قصيرة.
وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 11 قتيلًا. وكانت حصيلة عام 2025 قد بلغت 255 قتيلًا، في أعلى رقم يُسجل خلال عام واحد، وسط مخاوف من استمرار المنحى التصاعدي للعنف مع بداية عام 2026.
وفي تعليق رسمي، قال الرئيس الإسرائيلي يتسحاك هرتسوغ إن هذه المعطيات “صادمة وتعكس مدى تحول العنف إلى آفة وطنية”، مؤكدًا أن “هذا ليس قدرًا محتومًا، بل مهمة وطنية ملحّة تتطلب تعزيز تطبيق القانون، ومكافحة منظمات الجريمة، وإعادة الشعور بالأمن لجميع المواطنين”.