- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- زلزال خليج السويس يهز مصر.. أول الأضرار المعلنة وتحذيرات من متابعة التطورات
زلزال خليج السويس يهز مصر.. أول الأضرار المعلنة وتحذيرات من متابعة التطورات
السلطات تؤكد تسجيل إصابة واحدة فقط وإخلاء عقار متضرر في روض الفرج وسط استمرار متابعة تداعيات الهزة الأرضية.

كشفت السلطات المصرية عن أولى الأضرار الناجمة عن الهزة الأرضية التي ضربت البلاد فجر الاثنين، حيث أعلنت محافظة القاهرة إجلاء ثلاث أسر من عقار تعرض لانهيار جزئي في منطقة روض الفرج، فيما سُجل انهيار محدود في أحد المنازل بمحافظة السويس، دون وقوع وفيات.
وأوضحت محافظة القاهرة، في بيان، أن الانهيار الجزئي وقع في عقار مكون من أربعة طوابق بشارع الجنايني في حي روض الفرج، مشيرة إلى أن الجهات المختصة سارعت إلى تأمين الموقع وإخلاء السكان احترازياً، مع نقل الأسر المتضررة للإقامة المؤقتة لدى ذويهم، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات.
https://x.com/i/web/status/2084110490771337519
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
وفي محافظة السويس، تلقت غرفة عمليات الطوارئ بلاغاً بشأن سقوط جزء إسمنتي من سقف أحد المنازل في حي الأربعين، بينما باشرت الجهات المختصة أعمال المعاينة والتأكد من سلامة المبنى.
وأثار الزلزال حالة من القلق في القاهرة وعدد من المحافظات، فيما شعر به سكان في إسرائيل وعدة دول مجاورة،وبحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وقعت الهزة عند الساعة الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي، في منطقة خليج السويس، وقدرت قوتها في البيانات الأولية بين 5.2 و5.6 درجات على مقياس ريختر، بينما قدر المركز الأميركي للمسح الجيولوجي قوتها بنحو 5.0 درجات. وأوضح المعهد أن مركز الزلزال يقع شمال شرق شرم الشيخ وعلى مقربة من خليج السويس، وعلى عمق تراوح بين 10 و26 كيلومترًا، ما ساهم في الشعور به على نطاق واسع.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية والهلال الأحمر المصري تفعيل خطط الطوارئ فور وقوع الهزة، مع رفع جاهزية فرق الإسعاف وغرف العمليات لمتابعة أي بلاغات محتملة. وأكدت الجهات الرسمية أنه لم ترد حتى الآن أي تقارير عن إصابات أو أضرار في الممتلكات، فيما دعا الهلال الأحمر المواطنين إلى تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو المتضررة، وعدم استخدام خطوط الطوارئ إلا في الحالات الضرورية.
وقال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، باسم نبوي، إن الزلزال أعقبته خمسة توابع حتى الآن، موضحًا أن هذا الأمر يعد طبيعيًا بعد مثل هذه الهزات، وأن جميعها كانت محدودة القوة ولا تستدعي القلق في المرحلة الحالية.
وامتد تأثير الزلزال إلى خارج مصر، حيث أفاد سكان في إسرائيل بشعورهم بالهزة في عدد من المناطق وسط البلاد، بينها رحوفوت، غاني تكفا وبئير يعقوب، كما شعر بها سكان في قطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا وقبرص والسعودية، فيما تلقى عدد من مستخدمي الهواتف الذكية تنبيهات تلقائية من خدمة رصد الزلازل التابعة لشركة غوغل.
ويعيد الزلزال إلى الأذهان هزة 12 تشرين الأول/أكتوبر 1992، التي تعد الأكثر تدميرًا في تاريخ مصر الحديث، إذ بلغت قوتها 5.8 درجات وأسفرت عن مقتل أكثر من 540 شخصًا وإصابة وتشريد الآلاف، إلا أن الهزة الحالية، وفق المعطيات الرسمية، لم تخلف أي خسائر، واقتصرت آثارها على حالة من الذعر بين السكان وإجراءات احترازية اتخذتها السلطات المصرية.
وبحسب المعهد، بلغت قوة الهزة 5.5 درجة على مقياس ريختر، ووقعت في تمام الساعة 03:01 صباحاً بالتوقيت المحلي، وعلى عمق 10 كيلومترات، ما أدى إلى شعور سكان عدد من المحافظات بها، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة أي تطورات أو آثار محتملة.
