- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- كيف بنى نجل خامنئي ثروة عقارية ضخمة في الخفاء رغم العقوبات
كيف بنى نجل خامنئي ثروة عقارية ضخمة في الخفاء رغم العقوبات
مجتبی خامنئي، الذي يُعرض كوريث محتمل لوالده، كان متورطًا بشكل مباشر في إنشاء شبكة شركات وأصول فاخرة في الغرب • وكل ذلك بمبالغ تصل إلى مئات الملايين بل وحتى مليارات الدولارات رغم العقوبات الأمريكية.


كشف تحقيق شامل أجرته وكالة بلومبيرغ الإخبارية أن مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، يُشرف على إمبراطورية استثمارية عالمية تشمل عقارات فاخرة وأصولاً مالية وأنشطة تجارية واسعة النطاق في الغرب.
وقد امتنع خامنئي الابن، رجل الدين البالغ من العمر 56 عاماً والذي يعتبره البعض في المؤسسة الإيرانية وريثاً محتملاً لوالده، عن تسجيل أصول باسمه رسمياً. ومع ذلك، ووفقاً لمصادر مطلعة وتقييم أجرته وكالة استخبارات غربية رائدة، فقد كان متورطاً بشكل مباشر في معاملات وإدارة شبكة معقدة من الشركات المصممة لتحويل مبالغ طائلة من المال إلى الأسواق الغربية، وذلك على الرغم من العقوبات الأمريكية المفروضة عليه عام 2019.
وبحسب التقرير، فإن نطاق الأصول المنسوبة إلى خامنئي الأصغر يشمل العقارات والعقارات الفاخرة في بريطانيا وسويسرا والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، بقيمة تزيد عن 100 مليون جنيه إسترليني (حوالي 138 مليون دولار)، مع بعض التقديرات التي تتحدث عن مبالغ إجمالية بمليارات الدولارات مرت عبر الشبكة على مر السنين.
بين أمور أخرى، تم شراء عقارات فاخرة في بعض الأحياء الأكثر طلباً في لندن، بينها منزل تم شراؤه عام 2014 بسعر 33.7 مليون جنيه إسترليني. بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن فيلا في منطقة فاخرة في دبي تُعرف باسم "بيفرلي هيلز الخليج"، وكذلك عن فنادق فاخرة ومباني عقارية تجارية في مدن أوروبية مثل فرانكفورت ومايوركا.
وفقًا لوثائق وصلت إلى بلومبرغ وشهادات من جهات مطّلعة على الموضوع، تم تحويل تمويل الصفقات عبر حسابات في بنوك في بريطانيا، سويسرا، ليختنشتיין ودولة الإمارات العربية المتحدة. مصادر الأموال، كما يُزعم، هي أساسًا من عائدات مبيعات النفط الإيراني، التي تم ضخها عبر آليات مالية تهدف إلى تجاوز نظام العقوبات الدولي.
المصادر التي نُقِلت أقوالها في التقرير طلبت البقاء مجهولة الهوية خوفاً من الانتقام أو بسبب عدم وجود تصريح للتحدث علناً. وذكرت بلومبرغ أنه لم يصدر أي رد رسمي من مكتب المرشد الأعلى أو من جهات رسمية في طهران.