- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- لائحة اتهام ضد 12 سجان ضربوا حتى الموت أسيرًا أمنيًا في سجن كيتسعوت
لائحة اتهام ضد 12 سجان ضربوا حتى الموت أسيرًا أمنيًا في سجن كيتسعوت
يُنسب إلى جميع السجانين، من بين أمور أخرى، القتل غير العمد للسجين ثائر أبو عاصي في نوفمبر 2023، بعدما سأل إن كان هناك وقف لإطلاق النار في الحرب •


قدمت النيابة العامة الإسرائيلية اليوم (الثلاثاء) لائحة اتهام ضد 12 من موظفي مصلحة السجون، بتهمة التسبب بالموت بإهمال بحق الأسير الأمني ثائر أبو عصب والاعتداء على ثمانية أسرى آخرين في سجن كتسيعوت في نوفمبر 2023.
من لائحة الاتهام، التي قدمتها المحامية تال كوهين أدير من نيابة منطقة الجنوب، يتبين أنه في نوفمبر 2023 كان أحد المتهمين يعمل قائد الوردية في المجمع الذي كان يُحتجز فيه السجناء وكان مسؤولاً عن عدّهم. أما باقي المتهمين فقد عملوا كسجانين، مقاتلي وحدة "كتار" وكمُدرّب كلاب.
في 18 نوفمبر 2023، في ساعات الظهيرة، سأل أبو عصب رقيب الوردية إذا كان هناك "هدنة" (وقف إطلاق نار) في الحرب، وتم نقل الحديث إلى قائد الوردية. قبل تعداد المساء أجرى قائد الوردية إحاطة للقوة، وتحدث عن كلام أبو عصب ووجه المتهمين بأنهم سيدخلون إلى الزنزانة بشكل استثنائي أثناء الإحصاء، لإظهار للأسرى أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار. أوضح قائد الوردية أنه سيتحمل المسؤولية عن كل ما سيحدث، وحذر السجانات الحاضرات في الإحاطة من الدخول إلى الزنزانة كي لا يتعرضن للأذى.
فيما بعد، قاد قائد الوردية القوة إلى الزنزانة التي كان يتواجد فيها المتوفى وثمانية أسرى آخرين. بعد أن بدأ بعدّ الأسرى، أمر المتهمين بالدخول إلى الزنزانة. ووفقًا للائحة الاتهام، اتفق المتهمون فيما بينهم بهدف ضرب الأسرى والإضرار بهم، وهاجموهم باللكمات والركلات وبعضهم استخدم أيضًا الهراوات. قائد النوبة أشرف على ما حدث، بل وضرب بنفسه أسيراً واحداً أو أكثر. بعد عدة دقائق أمر القوة بالتوقف، وخرج المتهمون من الزنزانة دون أن يبلغ أي منهم عن الاعتداء أو عن حدث غير عادي أثناء عملية العد.
قريبًا بعد ذلك انهار المتوفى وفقد وعيه. نُقل إلى عيادة السجن ولاحقًا إلى مستشفى سوروكا، حيث تم إعلان وفاته. ووفقًا للائحة الاتهام، فإن وفاته نتجت عن الضربات التي تلقاها، والتي تسببت في إصابات خطيرة في قلبه وجهازه التنفسي. أما بالنسبة للثمانية سجناء الآخرين فقد أصيبوا بجروح حقيقية.
في لائحة اتهام إضافية، يُنسب لقائد الوردية ولرقيب الوردية جنحة التحريض أثناء التحقيق. وفقاً للائحة الاتهام، بعد أن بدأت الشرطة بالتحقيق، وجّه رقيب الوردية أحد الحراس أن يكذب خلال استجوابه بخصوص استخدام الهراوات. وينسب إلى قائد الوردية أنه بعد استجوابه، طلب عبر حارس آخر من حارسة لم تُستجوب بعد أن تنسق روايتها مع روايات المتهمين. في البداية قدمت الحارسة رواية كاذبة، لكنها اعترفت لاحقاً بأنها كذبت وقدمت روايتها الحقيقية حول الحدث.
جميع المتهمين نُسبت إليهم تهم تتعلق بالتسبب بالموت برعونة، إحداث إصابة خطيرة بظروف مشددة وتعدد مخالفات التسبب بإصابة فعلية بظروف مشددة. كما نُسبت لقائد الوردية والرقيب المسؤول عن الوردية تهمة إضافية وهي محاولة التأثير على سير التحقيق.