- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- نتنياهو بعد احتلال قلعة شقيف: كسرنا حاجز الخوف!
نتنياهو بعد احتلال قلعة شقيف: كسرنا حاجز الخوف!
نواكب لحظة بلحظة آخر التطورات الأمنية والعسكرية في مختلف الجبهات، من الجنوب اللبناني إلى التوترات المرتبطة بإيران


تتواصل التطورات الأمنية والعسكرية بوتيرة متسارعة في عدة جبهات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتدام المواجهات على الحدود الشمالية مع لبنان، بالتوازي مع ترقب واسع لأي تطورات مرتبطة بإيران. نتابع معكم على مدار الساعة أبرز المستجدات الميدانية والسياسية، بما يشمل القصف، الغارات، صفارات الإنذار، التحركات العسكرية، والتصريحات الرسمية. ابقوا معنا لتغطية مباشرة ومتواصلة لكل جديد فور وروده.
سمعت صافرات الإنذار في شوميرا لتسلل مسيرة، وقال الجيش الإسرائيلي بعدما رصد "قطعة جوية معادية" إن الحدث انتهى دون وقوع إصابات.
دمّر الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة ثلاثة مستودعات أسلحة في عدة مناطق بقطاع غزة. وأفاد الجيش أن حركة حماس كانت تخزن بنادق هجومية وبنادق قنص ومعدات قتالية أخرى في هذه المواقع. وفي أحد المستودعات، تم تدمير نحو عشر شاحنات صغيرة كانت تستخدمها الحركة لأغراض عسكرية.
سماع صافرات الإنذار خشية من تسلل مسيرة في مسجاف عام وكفار غلعادي في اصبع الجليل. وفي أعقاب صافرات الإنذار التي تم تفعيلها قبل نحو ساعة في عدة مناطق شمال إسرائيل بشأن تسلل المسيرات، أفاد الجيش الإسرائيلي برصد هدف جوي مشبوه سقط قرب الحدود اللبنانية، دون وقوع إصابات. وفيما يتعلق بالإنذارات التي سُمعت لاحقاً، أفيد باعتراض عدة أهداف أُطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل. كما سقطت شظايا في المطلة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من المركبات. وفي غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام لبنانية بوقوع غارتين إسرائيليتين إضافيتين في صور جنوب البلاد.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده: "عادت إلى قلعة شقيف متحدة عازمة وأقوى من أي وقت مضى". وأضاف: "إن احتلال قلعة شقيف خطوةٌ حاسمة، وتغييرٌ جذري في السياسة التي نتبعها. لقد حطمنا حاجز الخوف نحن من يبادر. نعمل على جميع الجبهات في سوريا وغزة ولبنان، وقد أنشأنا أحزمة أمنية خارج حدودنا لحماية بلداتنا". وأدلى نتنياهو بهذه التصريحات في بيانٍ مصور نشره قبل قليل.
وكشف نتنياهو أنه أصدر تعليماته للجيش بتوسيع نطاق العملية البرية في لبنان وتعزيز سيطرته على المناطق التي كانت تحت سيطرة حزب الله. وقال نتنياهو أيضا:" سيستغرق الأمر وقتًا أطول، لكننا سنعيد الأمن لسكان الشمال. سيستغرق الأمر وقتًا، لكننا سننجز المهمة".
يتسع نطاق إطلاق النار غير المتوقف شمالاً. قبل قليل، سمعت صافرات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها. ويفيد الاعلام العبري عن وجود اعتراضات وسقوط وانفجار صواريخ في مناطق مفتوحة بدون اصابات. قبل نحو نصف ساعة، سمعت صافرات الإنذار في عكا وزرعيت بالجليل الغربي إثر إطلاق صواريخ وقذائف وقد انتهى الحادث. سمعت صافرات الإنذار في تجمعات سكنية في إصبع الجليل إثر تسلل مسيرات. وفي وقت سابق، سمعت صافرات الانذار في إصبع الجليل وانتهى الحادث. ولم تُسجّل أي إصابات في أي من الحوادث. علما أنه سقط أحد الصواريخ وانفجر في منطقة مفتوحة بين المطلة وكفار غلعادي.
في غضون ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته في جنوب لبنان بعد إصدار تحذير بالإخلاء صباح اليوم لجميع سكان المنطقة الذين يجب عليهم التوجه شمالاً. واستهدفت بعض الهجمات مواقع تابعة لحزب الله في صور وصيدا والنبطية ومناطق أخرى.
لأول مرة منذ بدء الحرب مع إيران، سينخفض سعر الوقود في إسرائيل بمقدار 27 اغورة عند منتصف ليل اليوم. ووصفت الإذاعة العبرية الانخفاض بـ "الحاد". سيبلغ سعر لتر البنزين 95 أوكتان 7 شواقل و80 اغورة، بانخفاض قدره 27 اغورة. لن يتجاوز السعر في إيلات أقصى الجنوب 6 شواقل و61 اغورة. وأوضحت إدارة الوقود والغاز التابعة لوزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية، أن أسباب هذا الانخفاض تعود إلى ارتفاع قيمة الشيكل مقابل الدولار خلال الشهر، وانخفاض سعر البنزين عالميًا.
احتلال قلعة شقيف من قبل قوات الجيش الإسرائيلي: صرّح قائد الفرقة 36، العميد يفتاح نوركين، من على ضفاف نهر الليطاني، بأن الجيش الإسرائيلي سيواصل جهوده لهزيمة حزب الله مهما كلف الأمر، وقال: "نحن الآن، خلف نهر الليطاني مباشرةً. نبذل جهودًا حثيثة لتجهيز الجسر، كجزء من الهجوم على التلال المطلة على إصبع الجليل. في الأيام الأخيرة، قام لواء غولاني، بالتعاون مع سلاح الهندسة القتالية، بتجهيز الأرض واستخدام الجسر الموجود خلفي، إلى جانب عدة جسور أخرى، لتمكين الهجوم على السفوح، وبالتالي تدمير جميع البنية التحتية للعدو، وحتى القضاء عليه تمامًا، ومنع إطلاق النار المباشر على بلدات الشمال وإصبع الجليل".
إطلاق النار مستمر في شمال إسرائيل. وقبل قليل، أُطلقت صافرات الإنذار في نهريا وبلدات عديدة في الجليل الغربي خشية إطلاق صواريخ وقذائف. ولا تتوفر تفاصيل إضافية حتى الآن.
صرح وزير الامن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنه وكامل المؤسسة الدفاعية يعملون على مدار الساعة لتحقيق الأمن في الشمال. وقال:" سيطرة مشاة غولاني على قلعة شقيف تُعدّ رسالة واضحة لأعدائنا". وأضاف كاتس خلال كلمة القاها بمراسم تأبين قتلى الجيش الإسرائيلي في حرب لبنان الأولى 1982:" أن من يُهدّد المواطنين الإسرائيليين سيخسر جميع أصوله الاستراتيجية تباعاً". وأكد كاتس أن الحملة لم تنتهِ بعد. وتابع قائلا:" الجيش الإسرائيلي قوي، ونحن جميعاً عازمون على سحق قوة حزب الله وإتمام مهمة ضمان أمن سكان الشمال".
وقال أيضا:" لقد احتل مقاتلونا الأبطال قلعة شقيف مجدداً، وسيبقون فيها كجزء من المنطقة الأمنية. رئيس الوزراء، وأنا، ورئيس هيئة الأركان العامة، والعديد من المسؤولين الآخرين، نعمل ليل نهار لهدف واحد: بذل كل ما يلزم لتحقيق الأمن في الشمال. لقد تعهدنا بتحقيق الأمن في الشمال، وسنفي بتعهدنا".
أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً بالإخلاء لسكان جنوب لبنان، وحثّهم على الانتقال فوراً إلى شمال نهر الزهراني. وفي بيانه، قال العقيد أفيخاي إدعري إن على سكان جنوب لبنان إخلاء منازلهم والتوجه شمالاً. وحذّر من أن أي تحرك جنوباً قد يُعرّض حياتهم للخطر.
رئيس بلدة المطلة دافيد ازولاي يقول إن الحل الوحيد للوضع في شمال إسرائيل هو القضاء على حزب الله:" لا يوجد العديد من الفجوات بيننا وبين الشعب اللبناني، قصة حزب الله يجب ان تختفي من الخريطة، لا يوجد مصطلح كهذا في العالم ان حزب الله يستطيع الاستمرار بتهديدنا ومن اجل ان يحدث ذلك يجب العمل 24 ساعة جوا وبرا وجوا على مدار أشهر او حسب الحاجة ونحن نمنح الوقت. أيضا الحكومة اللبنانية تريد ان نُضعف قوة حزب الله".
زعم الحرس الثوري الإيراني أن قوات دفاعه الجوي أسقطت طائرة أميركية مسيّرة فجر اليوم، زاعماً أنها كانت تحاول القيام بعمل عدائي بعد دخولها المياه الإقليمية الإيرانية. وحذر الحرس من أن المجال الجوي للمياه الإقليمية الإيرانية يخضع لسيطرة كاملة، مهددا بالرد بقوة على أي هجوم.
يستمر إطلاق النار شمالاً: دُقّت صفارات الإنذار في العديد من مناطق الجليل الغربي خلال الساعة الماضية خشية تسلل طائرة مسيّرة. وجاء من الجيش أنه تم رصد سقوط وانفجار في منطقة مفتوحة بدون وقوع إصابات.
قال رئيس بلدة كفار فراديم، إيال شموئيلي، إنه على الرغم من التصعيد الذي شهده نهاية الأسبوع، فقد أُبلغ رؤساء البلدات الإسرائيلية في الشمال بإلغاء المناقشات المقررة اليوم في لجنة المالية البرلمانية بالكنيست حول موضوع حماية البلدات، وإعادة إعمار الشمال، والإعفاءات الضريبية لسكانه: "لقد انحرف الوضع في بلادنا عن مساره. إذا كان المسؤولون في الحكومة الإسرائيلية يعتقدون أن تقديمهم لمنافع هنا وهناك وللسكان في الشمال سيهدأ المشكلة، فهم مخطئون. وإذا شهدنا عمليات إجلاء في جنوب لبنان، فهذا قد يحدث أيضا في شمال إسرائيل. الناس هناك يائسون. إنهم أصبحوا ‘مرتزقة‘ ويجب أن يحصلوا على عائدات من الدولة، لا على شكل أي إعفاءات ضريبية، بل عائدات. الدولة في القدس لا تراهم".
في ظل تدهور الوضع الأمني في الشمال، شددت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي سياستها الدفاعية في العديد من المناطق. ونظراً للتصعيد، لن تُعقد الدراسة في المدارس اليوم في المناطق الواقعة على طول خط المواجهة. وينقل مستشفى نهاريا أنشطته إلى مجمعات تحت الأرض. ومن المتوقع أن تُقر الحكومة اليوم تقييم الوضع الخاص على الجبهة الداخلية خلال أسبوعين ونصف. وفي القرار المقترح، أُبلغ الوزراء أن هذا الإجراء ضروري بسبب استمرار إطلاق النار من لبنان وعدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار في إيران.
يسود الهدوء في الشمال منذ الليلة الماضية. فقد أطلقت آخر صفارة إنذار في الساعة 22:30، عندما دخلت مسيرة الى رأس الناقورة. وحينها، انتهى الحادث دون وقوع إصابات.
سيطرت قوات الجيش الإسرائيلي على منطقة قلعة شقيف، وعملت على ترسيخ وجودها فيها. وكانت القيادة الشمالية في الجيش، قد شنّت قبل أيام، عملية عسكرية في سلسلة الجبال ومنطقة وادي سلوقي جنوب لبنان، بهدف تدمير البنية التحتية، والقضاء على المسلحين، وإزالة التهديد المباشر للجليل والمطلة. وشاركت في العملية العديد من القوات البرية، بما في ذلك لواء غولاني، واللواء السابع، ولواء غفعاتي، ولواء النار، والوحدة متعددة الأبعاد. وتستهدف كل هذه القوات البنية التحتية لإطلاق الصواريخ التي أُقيمت في المنطقة، والتي انطلقت منها مئات الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
سمح بالنشر سقوط المجند الإسرائيلي ميخائيل تيوكين، في معركة جنوب لبنان. وتيوكين، البالغ من العمر (21 عامًا)، من أشكلون الساحلية (جنوب)، هو مقاتل في مشاة غفعاتي، سقط بضربة مسيرة شمال نهر الليطاني جنوب لبنان. وفي نفس الضربة أُصيب أربعة جنود آخرون، وحالتهم طفيفة، تم نقلهم لتلقي العلاج.
لا يزال حزب الله يرفض نزع سلاحه. وتوجّه النائب اللبناني عن حزب الله، علي فياض، إلى المطالبين بنزع سلاح الحزب، قائلاً إنه: "ما دام العدو مستمراً في القتل وتدمير القرى ونهب الأراضي اللبنانية، فلا جدوى من نزع السلاح". وأدلى فياض بهذه التصريحات خلال جولة قام بها في إحدى قرى جنوب لبنان.