- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- عملية أمنية في بابل تكشف خلية خطيرة.. صلة بإيران ومخطط لهجمات خارجية
عملية أمنية في بابل تكشف خلية خطيرة.. صلة بإيران ومخطط لهجمات خارجية
السلطات العراقية تضبط خلية مسلحة في بابل وتصادر طائرات مسيّرة، وسط تقارير عن ارتباطها بجهات إيرانية واستعدادها لتنفيذ هجمات خارج العراق.


أعلنت السلطات العراقية إحباط خلية مسلحة في محافظة بابل، جنوب بغداد، قالت مصادر إعلامية عراقية إنها كانت مرتبطة بجهات إيرانية وتستعد لتنفيذ هجمات باستخدام طائرات مسيّرة ضد أهداف خارج الأراضي العراقية.
وجاءت العملية خلال ساعات الليل، بعدما تمكنت قوات عراقية خاصة من اختراق شبكة الخلية وتوقيف عدد من أفرادها، بحسب ما أوردت "العربية".
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبادي، إن جهاز مكافحة الإرهاب وجهاز المخابرات العراقي تمكنا ليل الجمعة-السبت من "اختراق وتفكيك شبكة مسلحة كانت تخطط لتنفيذ عمليات ضد أهداف محددة".
وأضاف أن القوات عثرت بحوزة أفراد الخلية على معدات ووسائل قتالية وطائرات مسيّرة، مشيرًا إلى أن الموقوفين يخضعون حاليًا للتحقيق.
ارتباط بإيران وأهداف خارج العراق
ولم يكشف المتحدث الحكومي تفاصيل بشأن الأهداف التي كانت الخلية تعتزم مهاجمتها أو هوية الجهات التي تقف وراءها.
لكن مصادر عراقية نقلت عنها "العربية" قالت إن الخلية أُوقفت في محافظة بابل وكانت على صلة مباشرة بشخصيات إيرانية، مضيفة أن تلك الجهات شاركت في إدارة أو تنفيذ هجمات باستخدام طائرات مسيّرة.
وبحسب المصادر ذاتها، كانت الخلية تستعد لتنفيذ عمليات ضد أهداف خارج العراق، فيما نشرت وسائل إعلام صورًا قالت إنها للأسلحة والطائرات المسيّرة التي صادرتها القوات العراقية.
وأكدت التقارير أن المعلومات المتعلقة بالارتباط المباشر بإيران وخطط تنفيذ هجمات خارج العراق جاءت من مصادر إعلامية، ولم ترد بشكل صريح في البيان الرسمي للحكومة العراقية.
تحرك إيراني سابق داخل العراق
ويأتي التطور في ظل تقارير سابقة عن إنشاء الحرس الثوري الإيراني خلايا سرية صغيرة داخل العراق لتنفيذ هجمات في دول خليجية تستضيف قوات أميركية.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت في يونيو/حزيران الماضي عن ثمانية مصادر عراقية أن هذه الخلايا تهدف إلى تجاوز شبكات الفصائل المسلحة المعروفة، بما يصعّب على الأجهزة الأمنية تحديد المسؤولين عن الهجمات.
بغداد تتعهد بمنع استخدام أراضيها للهجمات
ويأتي توقيف الخلية في مرحلة حساسة بالنسبة إلى العراق، في وقت تؤكد فيه الحكومة التزامها بمنع استخدام الأراضي العراقية منصة لشن هجمات على دول أخرى.
وتجري بغداد في الوقت نفسه اتصالات مع الفصائل المسلحة بهدف حصر السلاح بيد الدولة، في مسعى لإعادة تنظيم المشهد الأمني ومنع الجماعات المسلحة من اتخاذ قرارات عسكرية بشكل مستقل عن مؤسسات الدولة.