- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- اتهامات بالخيانة وفرار غامض: من هو عيدروس الزبيدي ؟
اتهامات بالخيانة وفرار غامض: من هو عيدروس الزبيدي ؟
اتهامات بالخيانة، تجريده من منصبه في مجلس القيادة الرئاسي، وغموض يلف مصيره بعد تعثر زيارته إلى الرياض


يُعد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (STC) في اليمن، من أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في البلاد، ويُعرف بمواقفه الداعية لاستعادة استقلال الجنوب. يقود الزبيدي حركة مدعومة من الإمارات وتسيطر على مساحات واسعة في جنوب اليمن، وقد لعب دورًا محوريًا في المشهد السياسي والعسكري خلال الحرب اليمنية المستمرة منذ 2014.
النشأة والتعليم
وُلد الزبيدي عام 1967 في قرية الزبيد بمحافظة إب. تخرج من كلية الطيران برتبة ملازم ثانٍ، ثم انضم إلى القوات الجوية اليمنية، وشارك لاحقًا في قوات الإنقاذ والقوات الخاصة، محافظًا على وجوده في المجالين العسكري والسياسي.
مسيرته العسكرية والسياسية المبكرة
شهدت حياة الزبيدي انقسام اليمن إلى دولتين حتى توحيد الشمال والجنوب عام 1990. بعد الحرب الأهلية عام 1994، قاد مجموعة مسلحة باسم “هطم” للدفاع عن الجنوب. في 2013، تصاعد نشاطه العسكري حينما قاد مقاتلي الجنوب في مواجهات مع قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
صعوده السياسي
توسع نفوذ الزبيدي بعد تعيينه محافظًا لعدن في ديسمبر 2015. في 2016، نجا من محاولتي اغتيال، بما في ذلك تفجير سيارته وهجوم مسلح على موكبه. وفي العام ذاته اقترح إنشاء هيئة سياسية لإدارة الجنوب، ليؤسس رسميًا المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017، ويصبح أحد أبرز قادة الجنوب المطالبين بالاستقلال.
دوره في مجلس القيادة الرئاسي
مع تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، حصل المجلس الانتقالي على ثلاثة مقاعد، وتم تعيين الزبيدي نائبًا للرئيس، وهو المنصب الذي فقده مؤخرًا بعد اتهامه بالخيانة العظمى وتجريده من منصبه.
مواقفه وآراؤه المثيرة للجدل
عرف الزبيدي بمواقفه الداعية لاستقلال الجنوب، ووصف المجلس الرئاسي بأنه “تحالف ذو أجندات مختلفة”. كما أعرب عن استعداد الجنوب للانضمام إلى اتفاقيات السلام الإقليمية مثل اتفاقيات أبراهام مع إسرائيل إذا تحقق استقلاله، واقترح إنشاء دولة فيدرالية باسم “دولة جنوب الجزيرة العربية”.
ختامًا
تظل شخصية عيدروس الزبيدي محورية في المشهد اليمني، حيث تجمع بين النفوذ العسكري والسياسي، بينما يستمر دوره في إثارة الانقسامات والنقاشات حول مستقبل الجنوب واليمن ككل.