- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- "كل عربي يجب أن يموت وٍسأقتلهم":محادثة صادمة بين طالب ثانوي وليؤور شلاين
"كل عربي يجب أن يموت وٍسأقتلهم":محادثة صادمة بين طالب ثانوي وليؤور شلاين
في الفعالية التي يلتقي فيها مع مراهقين وشباب ويتحدث معهم عن السياسة، يوثق ليئور شلاين حديثًا قاسيا بشكل خاص: فتى يصرّح برغبته في قتل العرب والتضحية بحياته من أجل ذلك • شاهدوا الحديث


نشر ليئور شلاين اليوم (الثلاثاء) في شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من زاوية ثابتة يلتقي فيها مع مراهقين وشباب، غالبًا في المدارس، الكليات التحضيرية ما قبل الجيش وسنوات الخدمة، ويتحدث معهم عن مواضيع سياسية. المقطع، الذي نُشر مع العبارة "محادثة مقلقة يجدر بكم أن تشاهدوها"، يوثق حوارًا صعبًا بشكل خاص مع أحد الفتيان من المجموعة.
"كل عربي يجب أن يموت"
في بداية الحديث سأل شلاين الفتى كيف ينوي التعامل مع المواطنين العرب في إسرائيل، الذين، كما قال، "وُلدوا هنا، ولديهم بطاقة هوية زرقاء، مثلك مثلي". كانت إجابة الفتى فورية وحادة: "ماذا أفعل بهم؟ سأقتلهم". وعندما طُلب منه أن يوضح، أضاف: "أعطني سكيناً، سأقتلهم... لا يجب أن يعيش أي عربي في دولة إسرائيل. يجب أن يُصاب كل عربي بالسرطان في جسده، لا يهمني إذا كان جيداً أم لا".
أشار الفتى إلى أن أفراد عائلته تضرروا في السابع من أكتوبر، لكنه أوضح أيضًا أن موقفه سبق ذلك: "كنت عنصريًا تجاه العرب حتى من قبل، هذا لا يهم. طوال حياتي، منذ ولادتي".
https://x.com/i/web/status/2099735091450654974
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
أعرب شلاين عن أسفه الشخصي على الفقدان، لكنه واصل مواجهة الفكرة نفسها. الشاب لم يتراجع: "سأ***هم من الخلف... أنت تقول إنهم يجب أن يعيشوا هنا؟ أنا أغادر الآن".
"لا يوجد أي عربي يحبك"
عندما سُئل إذا كان هناك فرق بين إرهابي وعربي عادي، أجاب الشاب: "لا، كل عربي يجب أن يكون في القبر. من يحب العرب لديه مشكلة كبيرة."
لقد وسع الفكرة أيضا إلى ما وراء حدود إسرائيل: "كم عدد المسلمين الذين يعيشون في الشرق الأوسط؟" سأل شلاين. عندما كانت الإجابة 350 مليوناً، رد الفتى: "يجب أن يموتوا جميعاً".
في سياق المحادثة، واجه شلاين الفتى ببيانات من العالم: 1.9 مليار مسلم في العالم مقابل 15 مليون يهودي، وحاول أن يوضح له أن وجهة نظره غير قابلة للتطبيق وتؤدي فعليًا إلى الانتحار. الفتى لم يتأثر: "ليس لدي مشكلة أن أضحي بحياتي، أولاً وقبل كل شيء، ضد العرب... ليس لدي مشكلة أن أقتل 50 عربيًا وأموت."
"أنت تعطي أعظم هدية لأعدائك."
شلاين حاول مرة أخرى إقناع الفتى: "وجهة النظر هذه، بدون شك، تؤدي إلى نهاية الدولة اليهودية في الشرق الأوسط. أنت تعطي أعظم هدية للأشخاص الذين تكرههم كثيراً." وأشار أيضاً إلى المفارقة في موقف الفتى: الرغبة في التضحية بحياته من أجل إيذاء الآخرين شبيهة تماماً، في تركيبتها، بالمفهوم الذي ينسبها "للإرهابيين" ويصفه بالمخيفة.
رفض الفتى قبول الحجة، وادعى أن هذا مفهوم مشترك لعائلته وأصدقائه: "هذا ليس مفهوماً يخصني فقط. هو يخص عائلتي وأصدقائي". كما دعا من لا يتفق مع موقفه "أن يغادر الدولة": "من يحب العرب، ويدعم هذا - فليخرج من الدولة".
شلاين: "لبن غفير لا يوجد جواب، لسموترتش لا يوجد جواب"
مع اقتراب نهاية المحادثة، وسّع شلاين انتقاده إلى ما هو أبعد من الشاب نفسه، وربط الأمور بالخطاب السياسي الأوسع: "أنا أفهم أنك تسمع أصواتًا كهذه في شبكات التواصل الاجتماعي، وفي بيئتك، وأيضًا في حكومتك. ولكن عندما أسأل 'ماذا ستحقق بذلك' ليس لديك إجابة. دعك من نفسك، ليس لديك إجابة ـ لبن غفير ليس لديه إجابة، لسموتريتش ليس لديه إجابة، وللقوى التي تقود هذا النهج في الحكومة ليس لديهم إجابة".
شلاين لخص المحادثة وختمها: "الاتجاه الذي سارت نحوه إسرائيل في السنوات الأخيرة، الاتجاه الذي تمثّله أنت الآن، علينا أن ننهيه فورًا."