- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هل يعرقل اليمين المتطرف توسيع جديدة-المكر؟ تحذيرات من تضييق الخناق على البلدة
هل يعرقل اليمين المتطرف توسيع جديدة-المكر؟ تحذيرات من تضييق الخناق على البلدة
وسام عريض يحذر من ضغوط حكومية ويمينية لعرقلة توسيع جديدة-المكر، بالتزامن مع إعلان سموتريتش وقف دفع مخطط لزيادة نفوذ البلدة بنحو 12 ألف دونم.

حذّر الناشط الاجتماعي وعضو الحراك الشعبي في بلدة "جديدة المكر"، المحامي وسام عريض، من المساعي والضغوط التي تمارسها قيادات في اليمين المتطرف والوزراء في الحكومة لإبطال وإعاقة خطط توسيع نفوذ البلدة ومسطحات البناء فيها، منعًا للاقتراب من مدينة عكا بحجة الحفاظ على التواجد والتوازن السكاني.
وأوضح عريض، خلال استضافته عبر شاشة i24NEWS، أن البلدة تواجه ضغوطًا للحد من توسيع نطاق "الخط الأزرق" ومسطحات البناء من الجهة الغربية في سهل المكر والمنطقة الشمالية. وأشار إلى تصريحات سابقة للوزيرة أوريت ستروك وإداريين آخرين يطالبون فيها بمنع التوسع العمراني للبلدات العربية لحصر أهالي المنطقة ضمن نطاق جغرافي ضيق ومحدد.
وانتقد عريض تولي شخصيات محسوبة على حركة "ريغافيم" الاستيطانية واليمين المتطرف مناصب قيادية في إدارة مفاصل الدولة وسلطة أراضي إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه التعيينات تهدف إلى نزع الملكيات وتضييق الخناق على أصحاب الأراضي العرب.
واختتم عريض حديثه بالدعوة إلى توحيد الجهود بين الأهالي، المجالس المحلية، الأحزاب، والمؤسسات القانونية والهندسية لوضع خطط بديلة ومواجهة هذه المخططات عبر اللجان اللوائية والتصدّي لمصادرة ما تبقى من الأراضي.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان الوزير بتسلئيل سموتريش بأن "جهود وزيرة الاستيطان اوريت ستروك أوقفت دفع مخطط هيكلي يهدف الى توسيع بلدة جديدة-المكر بنحو 12 ألف دونم"، وجاء القرار بحسب المنشور بعد "حملة قادتها الوزيرة ضد المخطط، الذي وصفه بأنه تهديد للاستيطان اليهودي في الجليل" مؤكدا أن "خطة حكومته الخاصة بالنقب والجليل تهدف إلى تعزيز الاستيطان اليهودي في المنطقتين"، فيما وصف التوسع العمراني للبلدات العربية بأنه "استيلاء" على الأراضي.
