- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مقتل أحمد سعيد النعامي برصاص حرس الحدود في رهط والتحقيق مع الشرطي مطلق النار
مقتل أحمد سعيد النعامي برصاص حرس الحدود في رهط والتحقيق مع الشرطي مطلق النار
عائلة الضحية تتهم الشرطة بـ“الإعدام الميداني” ووحدة التحقيق تباشر فحص ملابسات إطلاق النار


قُتل أحمد سعيد النعامي (50 عامًا) من مدينة رهط في النقب، فجر السبت، بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل أحد عناصر حرس الحدود الإسرائيلي خلال مطاردة شرطية داخل المدينة، رغم عدم العثور على سلاح بحوزته، بحسب المعطيات الأولية.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن القوة حاولت إيقاف مركبة وُصفت بـ“المشبوهة” في أحد أحياء مدينة رهط، إلا أن السائق رفض الامتثال لأوامر التوقف، ما أدى إلى مطاردة انتهت بخروجه من السيارة وفراره سيرًا على الأقدام.
وبحسب الرواية الرسمية، نفذت القوة إجراءات “توقيف مشتبه به” تضمنت إطلاق نار تحذيري في الهواء، قبل أن يقع احتكاك جسدي بين النعامي وعنصرين من حرس الحدود، قالت الشرطة إن خلاله شعر العنصر الذي أطلق النار “بخطر على حياته”، فأطلق النار باتجاه النعامي، ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة.
طواقم الإسعاف التي وصلت إلى المكان أعلنت وفاة النعامي في الموقع، فيما جرى تحويل جثمانه إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير لاستكمال الفحوصات وتحديد تفاصيل الإصابة.
وفي تطور لافت، باشرت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش) التحقيق مع الشرطي مطلق النار بشبهة استخدام السلاح بشكل غير قانوني، كما تقرر إبعاده مؤقتًا عن النشاط الميداني لمدة أسبوعين.
في المقابل، اتهمت عائلة النعامي الشرطة بتنفيذ “قتل متعمد”، مؤكدة أن الضحية لم يكن مسلحًا، وأنه كان بالإمكان السيطرة عليه بوسائل غير قاتلة. وقال أفراد من العائلة إن ما جرى “إطلاق نار من مسافة قريبة”، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الحادثة.