- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بريطانيا تحذر إسرائيل: طرد موظفين أوروبيين من مقر كريات غات سيضر بالجهود المشتركة
بريطانيا تحذر إسرائيل: طرد موظفين أوروبيين من مقر كريات غات سيضر بالجهود المشتركة
ردت بريطانيا على إمكانية طرد الممثلين البريطانيين من مركز التنسيق لشؤون قطاع غزة في كريات جات، وقال إن إخراج الممثلين الدوليين "سيضر بالجهود المشتركة لتنفيذ خطة النقاط العشرين لإعادة إعمار قطاع غزة".


بعدما تم الإفادة يوم أمس (الخميس) عن إمكانية تفكير إسرائيل بطرد العناصر البريطانية من مركز التنسيق لشؤون قطاع غزة في كريات جات، ردّ المتحدث باسم الحكومة البريطانية صباح اليوم على هذه الأنباء، وقال إن طرد العناصر البريطانية أو غيرها من الإطار الدولي سيضر بالجهود لتنفيذ خطة ترامب ذات النقاط العشرين لإعادة تأهيل قطاع غزة.
في البيان الكامل للناطق باسم الحكومة البريطانية كُتب: "بريطانيا ملتزمة بتنفيذ خطة النقاط العشرين في غزة والاضطلاع بدورها في تحسين الوضع على الأرض. وبناءً على طلب الولايات المتحدة ومجلس السلام، ومن منطلق هذا الالتزام بمستقبل غزة، نواصل العمل في المركز الدولي لدعم غزة (IGSC)، إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل وشركاء دوليين ووكالات الأمم المتحدة، لدعم قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803. إخراج بريطانيا أو أي شركاء آخرين من الإطار سيضر بهذه الجهود المشتركة".
كما هو معلوم، أُفيد أمس أن إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين وربما أيضًا مسؤولين أوروبيين آخرين من مركز التنسيق لشؤون قطاع غزة بقيادة الولايات المتحدة في كريات جات، وذلك ردًا على الانتقادات الموجهة لسياسة الحكومة. ذُكر اسم بريطانيا بعد أن أعلن وزير الخارجية البريطاني ميليباند أنه سيعلن قريبًا عن سلسلة من العقوبات الجديدة ضد توسيع الاستيطان في يهودا والسامرة.
أشارت جهات مطلعة على التفاصيل إلى أن خطوات مماثلة تم النظر فيها أيضاً ضد إيطاليا وألمانيا. في وقت سابق من هذا الأسبوع، تم طرد الممثلين الهولنديين إثر قرار حكومة هولندا بمقاطعة منتجات من الضفة الغربية ومرتفعات الجولان. كذلك، خلال هذا العام، تم طرد ممثلي إسبانيا من المقر على خلفية السياسة العدائية المستمرة التي تتبعها حكومة إسبانيا ضد إسرائيل.