- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- فرنسا وبريطانيا تستعدان لنشر قوة بحرية في مضيق هرمز بموافقة عُمانية
فرنسا وبريطانيا تستعدان لنشر قوة بحرية في مضيق هرمز بموافقة عُمانية
إيران ترفض أي وجود عسكري أجنبي وتؤكد: أمن المضيق مسؤوليتنا وحدنا

أعلنت فرنسا وبريطانيا استعدادهما لنشر قوة بحرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز، بهدف ضمان حرية الملاحة وحماية السفن التجارية، وذلك بالتنسيق مع سلطنة عُمان التي وافقت على التعاون لتأمين العبور داخل مياهها الإقليمية.
وأكد بيان فرنسي – بريطاني مشترك أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، وأن ضمان المرور الآمن للسفن بات قضية تحظى باهتمام دولي واسع، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.
وأوضح البيان الصادر عن قصر الإليزيه أن لندن وباريس تعملان على تشكيل قوة بحرية دفاعية لدعم أمن الملاحة، مع التشديد على الالتزام بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي واحترام القانون الدولي.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده وبريطانيا تعملان منذ أشهر، بالتعاون مع نحو 50 دولة، على إعداد المهمة البحرية، مشيراً إلى أن نشر القوة سيكون مرتبطاً بتوافر الظروف الأمنية المناسبة.
وأضاف ماكرون أن الدول المشاركة مستعدة لإرسال فرقاطات وسفن متخصصة بإزالة الألغام إلى المنطقة، مؤكداً أن فرنسا وبريطانيا ستتوليان قيادة القوة البحرية المشتركة عند بدء تنفيذ المهمة.
كما أشار إلى أن سلطنة عُمان وافقت على مشاركة التحالف البحري الدولي في مرافقة السفن عبر مياهها الإقليمية، فيما تتركز المشاورات حالياً على الحصول على تفاهمات مع الولايات المتحدة وإيران.
من جانبها، اعتبرت طهران المبادرة الفرنسية – البريطانية تدخلاً مرفوضاً من شأنه زيادة التوتر في المنطقة، مؤكدة رفضها لأي وجود عسكري أجنبي في المضيق.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن إيران وحدها قادرة على ضمان أمن مضيق هرمز، محذراً من أن القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي محاولة لنشر سفن حربية أجنبية في المنطقة.
وفي موازاة ذلك، تتواصل المفاوضات الأميركية – الإيرانية بشأن ترتيبات ما بعد الحرب، وسط تمسك طهران باعتبار السيطرة على مضيق هرمز أحد أبرز مكاسبها الاستراتيجية، في حين ترفض واشنطن والدول الغربية أي ترتيبات تمنح إيران سيطرة منفردة على الممر البحري الحيوي.
كما كشفت تقارير إسرائيلية عن اتصال هاتفي جرى بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تناول تطورات المفاوضات مع إيران والملفات الإقليمية المرتبطة بها، وسط توقعات بعقد لقاء قريب بين الجانبين في البيت الأبيض.
وتزامنت هذه التطورات مع تراجع أسعار النفط إلى نحو 70 دولاراً للبرميل، في ظل توقعات باستمرار تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز وعدم تعرضه لإغلاق طويل الأمد.
