- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- جورج وأمل كلوني يفرّان من حرائق أوروبا المدمرة.. مصير منزلهما في فرنسا مجهول
جورج وأمل كلوني يفرّان من حرائق أوروبا المدمرة.. مصير منزلهما في فرنسا مجهول
العائلة اضطرت إلى مغادرة منزلها في بروفانس بسبب اقتراب النيران، وجورج وأمل كلوني يؤكدان تضامنهما مع سكان البلدة وتعهداهما بالمساهمة في إعادة إعمار المنطقة بعد انتهاء الكارثة.


وصلت موجة الحرائق الضخمة التي تجتاح مناطق واسعة في أوروبا إلى محيط منزل النجم الأمريكي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل كلوني في جنوب شرق فرنسا، ما دفع العائلة إلى إخلاء منزلها في بلدة برينيول بمنطقة بروفانس-ألب-كوت دازور، برفقة طفليهما التوأم ألكسندر وإيلا البالغين من العمر 9 سنوات.
وبحسب ما نقلته مجلة People، أعرب الزوجان عن قلقهما على مصير منزلهما، مؤكدين في رسالة بعثا بها إلى رئيس بلدية برينيول أنهما لا يعرفان ما إذا كان المنزل "الجميل" سيتمكن من النجاة من هذه الكارثة.
وقال الزوجان في الرسالة إنهما يأملان بسلامة رئيس البلدية وجميع سكان المنطقة، مشددين على ارتباطهما بالمجتمع المحلي، وتعهدَا بالمشاركة في إعادة إعمار البلدة مهما كانت نتائج الحرائق.
وأضافا: "نحن نحب برينيول وأصدقاءنا الذين يعيشون هنا"، مؤكدين أن وجودهما في المنطقة لم يكن مجرد إقامة مؤقتة، بل علاقة طويلة مع المكان وسكانه.
وتواصل الحرائق انتشارها في عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا واليونان، وسط عمليات إجلاء واسعة للسكان.
https://x.com/i/web/status/2082803732681478428
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
وذكرت التقارير أن مساحة الحرائق في فرنسا وحدها تجاوزت أربعة أضعاف مساحة العاصمة باريس، فيما تم إجلاء أكثر من 224 ألف شخص من إقليم جيروند، إضافة إلى آلاف السكان في منطقة بروفانس التي يقيم فيها آل كلوني.
وفي إسبانيا، تم إجلاء أكثر من 63 ألف شخص بسبب النيران، بينما شهدت اليونان مقتل اثنين من رجال الإطفاء خلال عمليات مكافحة الحرائق.
وكان جورج كلوني قد تحدث سابقًا عن اختياره العيش في القرية الفرنسية بعيدًا عن أجواء هوليوود، موضحًا أن ذلك منح طفليه حياة أكثر طبيعية بعيدًا عن ضغط الشهرة والإعلام.
وقال في مقابلات سابقة إنه أراد حماية أطفاله من ملاحقة المصورين ومن ضغوط كونهم أبناء شخصيات مشهورة، مشيرًا إلى أنه يستمتع بالحياة الريفية والابتعاد عن صخب الشهرة.