• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • موسم الزيتون في الضفة الغربية يتحول إلى ساحة مواجهة

موسم الزيتون في الضفة الغربية يتحول إلى ساحة مواجهة


إصابات واعتقالات وإحراق أشجار وعرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • إسرائيل
  • الضفة الغربية
  • مستوطنين
  • موسم قطف الزيتون
Google Newsتابعوناتابعوا
الزيتون مصدر رزق أساسي وثانوي لأكثر من 100 ألف عائلة فلسطينية، بينما يبلغ عدد أشجار الزيتون بحسب الإحصاء الفلسطيني نحو 27 مليون شجرة.
الزيتون مصدر رزق أساسي وثانوي لأكثر من 100 ألف عائلة فلسطينية، بينما يبلغ عدد أشجار الزيتون بحسب الإحصاء الفلسطيني نحو 27 مليون شجرة.فيسبوك

تصاعدت، حدة الاحتكاكات بين الفلسطينيين والمستوطنين وقوات الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون. وأفادت تقارير فلسطينية بإصابة عدد من الفلسطينيين، وإحراق أشجار وأراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، إلى جانب اعتقالات ومصادرة مركبات ومحاصيل زراعية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت في سبسطية شمال نابلس مع خمس إصابات جراء اعتداءات بالضرب، ونقلت المصابين إلى المستشفى. كما عالجت ثلاثة شبان من عصيرة القبلية جنوب نابلس بعد اعتقالهم والإفراج عنهم في منطقة حوارة.

تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة: اقتلاع مئات أشجار الزيتون واقتحام قبر يوسف بنابلس
تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة: اقتلاع مئات أشجار الزيتون واقتحام قبر يوسف بنابلس

وفي أوصرين جنوب شرق نابلس، أصيب فلسطيني في قدمه برصاص مطاطي خلال مواجهات اندلعت عقب هجوم مستوطنين على منزل فلسطيني. وقال صاحب المنزل وحيد عديلي إن مستوطنين هاجموا منزله وأطلقوا النار باتجاهه من دون تسجيل إصابات، قبل أن يتدخل سكان القرية وتندلع مواجهات أصيب خلالها الشاب.

قيود على قطف الزيتون

وفي برقة شمال غرب نابلس، أفاد سكان بأن مستوطنين منعوا مزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف الزيتون في عدة مناطق. وقال عضو المجلس القروي سامي دغلس إن بعض الأهالي تعرضوا للضرب من جانب المستوطنين، فيما تدخل الجيش لاحقًا وأجرى عمليات احتجاز وتحقيق ميداني مع عشرات الشبان.


وبحسب دغلس، اقتحمت قوات الجيش القرية منذ ساعات الفجر، وجمعت عشرات الشبان في أحد الأماكن وأخضعتهم للتحقيق، فيما تعرض بعضهم للضرب وكان بعضهم مكبلًا. وأُفرج عن المحتجزين لاحقًا.

وفي بيتا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون مزارعين كانوا في طريقهم إلى منطقتي جبل قماص والظهرة لقطف الزيتون، وفق شهادات فلسطينية.

وتدخلت قوات الجيش بعد ذلك واحتجزت فلسطينيين على جانب الطريق لنحو نصف ساعة، ومنعت المزارعين من مواصلة قطف الزيتون.


وفي بيت إمرين شمال غرب نابلس، أُضرمت النيران في أراضٍ زراعية محيطة بحقول الزيتون، وفق رئيس المجلس القروي أكرم فقيه، الذي قال إن مستوطنين كانوا قد طردوا مزارعين من أراضيهم الجمعة، قبل أن تعود النيران لتطال الأراضي والجبال المحيطة بها السبت. وأفاد الهلال الأحمر بإصابة شخصين جراء رش غاز الفلفل في القرية.

هجمات في رام الله والخليل

وفي رنتيس غرب رام الله، أصيب خمسة أفراد من عائلة فلسطينية خلال هجوم أثناء قطف الزيتون، بحسب رئيس المجلس القروي ماجد خلف. وقال إن الأب أصيب بكسر في يده، فيما أصيب الابن في رأسه، بينما تعرضت الأم لمحاولة دهس وأصيبت برضوض، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين.

وفي المغير شرق رام الله، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين قطعوا أشجار زيتون ورعوا أغنامهم بالقرب من منازل فلسطينية، في وقت أطلق فيه مستوطنون النار من مسافة بعيدة من دون تسجيل إصابات، وفق الرواية الفلسطينية.

وفي الخليل، هاجم مستوطنون منازل فلسطينية في منطقتي واد الحصين وحارة جابر بالحجارة، وأطلقوا الشتائم والتهديدات، ما أثار حالة من الخوف، خصوصًا بين النساء والأطفال. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الجيش أطلقت النار من دون الإبلاغ عن إصابات.

إحراق عشرات أشجار الزيتون قرب القدس


وفي منطقة برية أبو ديس جنوب شرق القدس، قالت مصادر فلسطينية إن مستوطنين أحرقوا نحو 55 شجرة زيتون، يزيد عمر بعضها على 40 عامًا، تعود ملكيتها إلى عائلة فلسطينية كانت تقوم بقطف المحصول.

وبحسب الرواية الفلسطينية، هاجم المستوطنون أفراد العائلة، ما دفعهم إلى مغادرة الأرض، قبل أن يعود المهاجمون ويضرموا النار في الأشجار وأدوات القطف وكمية من الزيتون التي كانت العائلة قد جمعتها.

وفي بيت دقو شمال غرب القدس، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أدخلوا ماشيتهم إلى أراضٍ زراعية مملوكة لفلسطينيين، ما أدى إلى إتلاف محاصيل وقيّد قدرة أصحاب الأراضي على الوصول إليها.

وفي سلوان، جنوب القدس، صادرت طواقم تابعة لسلطة الطبيعة الإسرائيلية كمية من الزيتون التي جمعها أفراد من عائلة سمرين في وادي الربابة، كما وزعت أوامر استدعاء للتحقيق على عدد من أفراد العائلة.

وتأتي هذه الأحداث في وقت يشهد فيه موسم قطف الزيتون في الضفة احتكاكات متزايدة، خصوصًا في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية. وبينما تقول جهات فلسطينية إن المستوطنين والجيش يعرقلون وصول المزارعين إلى أراضيهم، تشهد المنطقة في الوقت نفسه انتشارًا أمنيًا واسعًا واحتكاكات متكررة مع السكان الفلسطينيين خلال موسم الحصاد.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية