- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- يوم دامٍ في الضفة الغربية: مقتل عائلة فلسطينية برصاص قوة إسرائيلية خاصة في طمون وفلسطيني آخر برصاص مستوطنين في قصرة
يوم دامٍ في الضفة الغربية: مقتل عائلة فلسطينية برصاص قوة إسرائيلية خاصة في طمون وفلسطيني آخر برصاص مستوطنين في قصرة
مقتل أربعة من عائلة واحدة في طمون جنوب طوباس خلال عملية عسكرية، وشاب آخر برصاص مستوطنين في قصرة قرب نابلس وسط تصاعد التوتر في الضفة الغربية.

شهدت الضفة الغربية يومًا ميدانيًا متوترًا تخللته عمليات عسكرية إسرائيلية واشتباكات وحوادث إطلاق نار في عدة مناطق، أبرزها حادثة مقتل أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة في بلدة طمون جنوب طوباس، ومقتل أحد سكان بلدة قصرة جنوب نابلس برصاص مستوطنين.
مقتل عائلة في طمون
قُتل أربعة فلسطينيين فجر الأحد بعد أن أطلقت قوات إسرائيلية النار على مركبة كانوا يستقلونها داخل بلدة طمون في محافظة طوباس.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن القتلى هم زوج وزوجة وطفلاهما.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن أفراد العائلة أصيبوا بأعيرة نارية في الرأس والوجه بعد إطلاق النار على المركبة. كما قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه مُنعت في البداية من الوصول إلى الموقع رغم تلقي بلاغات بوجود مصابين داخل المركبة، قبل أن يُسمح لها لاحقاً بالوصول واستلام الجثامين.
ووفق روايات محلية، تسللت وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي إلى البلدة قبل وصول تعزيزات عسكرية إضافية من المنطقة، وأطلقت النار على المركبة خلال العملية.
كما ذكرت مصادر محلية أن طفلين آخرين من العائلة كانا داخل المركبة وتم تسليمهما لاحقاً لطواقم الإسعاف، حيث تبين أنهما لم يصابا.
"الخارجية": مجزرة طمون إعدام خارج نطاق القانون
وزارة الخارجية الفلسطينية أدانت ما وصفته "بالمجزرة البشعة"، وأكدت أن "استهداف عائلة كاملة بهذا الشكل الوحشي يكشف الطبيعة الحقيقية للسياسات الإسرائيلية".
واعتبرت "أن هذه الجرائم، وبالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين المنظم في الضفة الغربية المحتلة، ليست حوادث معزولة، بل جزء من عدوان شامل وممنهج يهدف إلى تهجير الفلسطينيين"، حسب بيان الوزارة الفلسطينية.
وجاء في بيان مشترك صادر عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي والشرطة إنه:"خلال عملية ميدانية لقوات الأمن في قرية طمون، لاعتقال مطلوبين يشتبه في نشاطهم ضد قوات الأمن، حاولت مركبة الاقتراب من القوات ما شكل تهديدًا، فردت القوات بإطلاق النار. ونتيجة لذلك، قُتل أربعة فلسطينيين كانوا داخل المركبة. ملابسات الحادث تخضع للتحقيق من قبل الجهات المعنية."
قتيل في هجوم مستوطنين قرب نابلس
وفي حادثة منفصلة، قُتل شاب فلسطيني وأصيب اثنان آخران خلال هجوم لمستوطنين على بلدة قصرة جنوب نابلس.
ووفق مصادر طبية فلسطينية، توفي الشاب أمير معتصم محمود عودة (28 عاماً) بعد إصابته بالرصاص في الصدر، بينما أصيب آخران بالرصاص في الركبة والفخذ خلال الهجوم.
وقال مسؤولون محليون إن مجموعة من المستوطنين المسلحين اقتحمت منطقة الكرك غرب البلدة وأطلقت النار باتجاه منازل السكان والشبان الذين حاولوا التصدي لهم.
تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوتر في عدة مناطق من الضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة، مع تزايد عمليات الجيش الإسرائيلي وهجمات المستوطنين في عدد من القرى والبلدات.
وبحسب معطيات فلسطينية، شهدت الضفة عشرات الحوادث الأمنية خلال الأيام الماضية، شملت إطلاق نار ومواجهات واعتداءات على الممتلكات، وسط حالة توتر متصاعدة على الأرض.
