- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- التوتر الإسرائيلي-التركي في سوريا.. قنوات سرية لتجنب التصعيد وخطوط حمراء أمام أنقرة
التوتر الإسرائيلي-التركي في سوريا.. قنوات سرية لتجنب التصعيد وخطوط حمراء أمام أنقرة
مصدر أمني إسرائيلي: قنوات سرية مع تركيا لمنع التصعيد، لكن نشر أنظمة دفاع جوي تركية في سوريا يمثل خطًا أحمر لإسرائيل.


قال مصدر في المنظومة الأمنية الإسرائيلية إن إسرائيل لا ترغب في تحويل تركيا إلى عدو، رغم التوتر المتصاعد بين البلدين على خلفية الضربات الإسرائيلية في سوريا، مشيرًا إلى وجود قنوات سرية لنقل الرسائل ومنع الاحتكاك.
وبحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، أوضح المصدر أن إسرائيل حددت خطوطًا حمراء أمام أي انتشار عسكري تركي في سوريا، خصوصًا إدخال أنظمة دفاع جوي ورادارات وطائرات مسيرة وصواريخ قد تحد من حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي.
وأضاف المصدر أن إسرائيل، عندما لا تكون الرسائل والاتصالات كافية، تضطر إلى التحرك ميدانيًا. وفي هذا السياق، نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات استهدفت مباني ومدارج في قاعدة أبو الضهور الجوية شمال سوريا، قبل وصول المعدات التي كانت إسرائيل تشتبه في أنها ستنشر فيها.
وتؤكد إسرائيل أن اعتراضها لا يستهدف إعادة بناء الجيش السوري بحد ذاتها، وإنما منع إنشاء تهديد عسكري جديد بالقرب من حدودها، ولا سيما في ظل احتمال تعزيز الوجود العسكري التركي داخل الأراضي السورية.
وعقب الضربات، نفت تركيا وجود قوات تابعة لها في القاعدة المستهدفة، مؤكدة في بيان أن أي وفد عسكري تركي لم يكن موجودًا في قاعدة القوات الجوية السورية قبل الضربات الإسرائيلية أو خلالها.
وفي تطور مرتبط، أفادت تقارير إسرائيلية بأن مسؤولين أمنيين أبلغوا الولايات المتحدة بأن تركيا كانت تستعد لنشر رادار في مطار أبو الضهور، على أن تتبعه لاحقًا أنظمة دفاع جوي يشغلها جنود أتراك.
وترى الجهات الأمنية الإسرائيلية أن مثل هذا الانتشار كان من شأنه تغيير ميزان القوى في المنطقة، خصوصًا أن القاعدة تقع على مسافة نحو 70 كيلومترًا من الحدود التركية، فيما لم تحدد إسرائيل موعدًا دقيقًا لوصول الأنظمة التركية إلى سوريا.