- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- غموض يحيط بمصير 3 شبان عرب من إسرائيل في مصر.. اعتقال قرب طابا بلا تفسير
غموض يحيط بمصير 3 شبان عرب من إسرائيل في مصر.. اعتقال قرب طابا بلا تفسير
ثلاثة شبان عرب من إسرائيل اعتُقلوا قرب معبر طابا في مارس الماضي، وعائلاتهم لا تزال تجهل أسباب احتجازهم ومكان وجودهم، فيما تؤكد إسرائيل أن مصر أبلغتها بأنهم قيد الاعتقال دون تقديم تفاصيل إضافية


بعد مرور نحو ستة أشهر على اعتقالهم المفاجئ في شبه جزيرة سيناء، لا تزال عائلات ثلاثة مواطنين إسرائيليين من البدو تجهل أسباب توقيفهم ومكان احتجازهم ومصيرهم، بعدما أُنزلوا من سيارة أجرة قرب معبر طابا الحدودي، أثناء عودتهم إلى إسرائيل من إجازة في مصر.
ووقعت الحادثة في 21 مارس الماضي، عندما طُلب من الرجال الثلاثة النزول من سيارة الأجرة التي كانت تقلهم إلى منطقة المعبر، قبل أن يتم نقلهم، بحسب عائلاتهم، إلى مركبات تابعة للاستخبارات المصرية، ومنذ ذلك الحين انقطع الاتصال بهم.
وبحسب تقرير نشره موقع "واينت"، قررت عائلات المعتقلين التزام الصمت إعلاميًا طوال الأشهر الماضية، على أمل أن تؤدي الاتصالات مع السلطات المصرية إلى إطلاق سراحهم. إلا أن هذه الجهود لم تسفر حتى الآن عن معلومات واضحة بشأن ظروف اعتقالهم أو مكان احتجازهم.
والأشخاص الثلاثة هم بلال مسعودين (27 عامًا)، المتزوج والأب لطفلين، وبلال سالم أبو عيش (28 عامًا)، المتزوج والأب لخمسة أطفال، وأحمد الدوغي (25 عامًا). وينحدر الثلاثة من عشيرة العزازمة، وهم مواطنون إسرائيليون من سكان بلدة شقيب السلام في النقب.
وكان الرجال الثلاثة قد وصلوا إلى شرم الشيخ لقضاء إجازة، وأبلغوا أقاربهم بأن عددًا من العائلات الأخرى من شقيب السلام كانت تقيم في الفندق نفسه.
وقبل انقطاع الاتصال بهم، تمكن أحد المعتقلين من الاتصال بأفراد عائلته وإبلاغهم: "إنهم يعتقلوننا". كما قال لأحد أصدقائه في إسرائيل: "يؤخروننا، لكنني سأعود غدًا. وإذا لم أعد، فاعلموا أننا أصبحنا في أيدي المصريين". ومنذ تلك المكالمة، لم تتمكن العائلات من التواصل معهم.
وقال فادي مسعودين، شقيق بلال، للصحيفة والموقع الإسرائيليين: "ليس لدينا أي فكرة عن مكان وجودهم وما حل بهم. آمل أن يكونوا على قيد الحياة".وبحسب ما نقلته العائلات، أُبلغت بأن الثلاثة لم يُعتقلوا بسبب جريمة جنائية، وإنما على خلفية "قضايا مرتبطة بالأمن القومي المصري"وأضاف فادي: "إذا كانوا قد خالفوا القانون المصري، فليحاكموهم وليمنحونا الحق في زيارتهم. يصعب عليّ أن أفهم لماذا يمنعونني من التواصل مع شقيقي".