- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- صراع داخل فتح: مخاوف من “توريث سياسي” قبل المؤتمر المرتقب
صراع داخل فتح: مخاوف من “توريث سياسي” قبل المؤتمر المرتقب
قيادات تاريخية تحذر من تداعيات قرارات قد تغيّر موازين القوى داخل الحركة


كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد التوتر داخل حركة فتح، مع توجيه قيادات بارزة رسائل تحذير إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عبر نائبه حسين الشيخ، بشأن إمكانية إدماج نجله ياسر عباس في الانتخابات الداخلية المقبلة للحركة.
وبحسب ما أوردته صحيفة “رأي اليوم”، من المقرر أن يُعقد مؤتمر فتح في 14 مايو، وسط مخاوف متزايدة من احتمال الدفع بياسر عباس إلى مواقع قيادية، سواء عبر انتخابه في اللجنة المركزية أو تخصيص مقعد له.
وتشير المصادر إلى أن هذا الطرح يلقى اعتراضًا داخل أوساط قيادية في الحركة، حيث يرى معارضوه أنه قد يفتح الباب أمام سابقة “توريث سياسي”، تتعارض مع تقاليد الحركة ونظامها الداخلي، في حين يعتبره مقربون من عباس خطوة تعكس دورًا متناميًا لنجله في الشأن التنظيمي.
في موازاة ذلك، تتحدث تقديرات عن نية القيادة إجراء تغييرات داخل اللجنة المركزية، تحت عنوان “ضخ دماء جديدة”، وهو ما قد يشمل شخصيات بارزة مثل عباس زكي وعزام الأحمد، ما يزيد من حدة الجدل الداخلي.
وتفيد التقارير بأن هذه التطورات دفعت قيادات تاريخية في فتح إلى مطالبة حسين الشيخ بالتدخل، نظرًا لقربه من الرئيس، بهدف ثنيه عن المضي في أي خطوات قد تعمّق الانقسامات داخل الحركة.
وتأتي هذه النقاشات في وقت حساس سياسيًا وأمنيًا في الضفة الغربية، حيث تحذر أوساط داخل فتح من أن أي تغييرات مثيرة للجدل في هيكل القيادة قد تنعكس سلبًا على تماسك الحركة في المرحلة المقبلة.