- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعدَ عامينِ من الغيابِ… مقامُ أبي ذرٍّ الغفاريِّ يجمعُ دروزَ الجولانِ على دعاءِ السلامِ
بعدَ عامينِ من الغيابِ… مقامُ أبي ذرٍّ الغفاريِّ يجمعُ دروزَ الجولانِ على دعاءِ السلامِ
بعد توقف الزيارة السنوية عامين بسبب الحرب وأحداث السويداء، اجتمع مشايخ ووفود من الجولان والجليل والكرمل في مقام أبي ذر الغفاري، داعين للسلام وعودة المهجّرين ولمّ شمل أبناء الطائفة، شاهدوا التقرير


بعدَ انقطاعٍ دامَ عامينِ بسببِ الحربِ والمجزرةِ في السويداءِ، أحيا أبناءُ الطائفةِ الدرزيّةِ في الجولانِ زيارتَهم السنويّةَ لمقامِ سيدِنا أبي ذرٍّ الغفاريِّ، بمشاركةِ وفودٍ من الجليلِ والكرملِ، في مناسبةٍ تحوّلتْ إلى رسالةِ وحدةٍ ودعاءٍ برفعِ الظلمِ، وعودةِ المهجَّرينَ، ولقاءٍ قريبٍ يجمعُ أبناءَ الطائفةِ من سوريا ولبنانَ والأردنِّ.
حدودٌ فرّقتْ أبناءَ الطائفة، ومقامٌ جمعَ دعاءَهم… من الجولانِ ارتفعتِ اليومَ أصواتُ أبناءِ الطائفةِ المعروفية، مطالبةً بالسلام، وعودةِ المهجّرين، وبلقاءٍ قريبٍ يجمعُ أهلَهم في سوريا ولبنان والأردن.
عامانِ من الغيابِ فرضتْهما الحربُ ووجعُ المجزرةِ في السويداء، لكنَّ مقامَ سيدِنا أبي ذرٍّ الغفاري، بينَ بلدتي مسعدة ومجدل شمس في الجولان، أعادَ اليومَ أبناءَ الطائفةِ الدرزيةِ إلى موعدِهم السنوي، حاملينَ دعاءً واحدًا: أن يتوقفَ نزيفُ الدم، ويعودَ المهجّرون، وتجتمعَ العائلاتُ التي فرّقتْها الحدود.
وشاركَ في الزيارةِ مشايخُ ووفودٌ من قرى الجولانِ والجليلِ والكرمل، يتقدمُهم الشيخُ موفق طريف، الرئيسُ الروحيُّ للطائفةِ الدرزيةِ في البلاد.
ودعا المشاركونَ إلى تعزيزِ الألفةِ والمحبةِ والتكاتف، ورفعِ الظلمِ والبلاءِ عن الأهلِ في سوريا، وعودةِ المهجّرينَ إلى بيوتِهم بأمان. كما أعربوا عن أملِهم في أن يعمَّ السلامُ خلالَ الأيامِ المقبلة، وأن تُقامَ الزياراتُ القادمةُ بمشاركةِ أبناءِ الطائفةِ من سوريا ولبنان والأردن