- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تدريب عسكري في تل أبيب واتفاقات غير معلنة.. ماذا يجري بين إسرائيل وأرض الصومال؟
تدريب عسكري في تل أبيب واتفاقات غير معلنة.. ماذا يجري بين إسرائيل وأرض الصومال؟
تعاون أمني متنامٍ بين إسرائيل وأرض الصومال في منطقة القرن الأفريقي، وسط اهتمام دولي متزايد بالممرات البحرية الاستراتيجية وتوازنات النفوذ الإقليمي.


أفادت تقارير إعلامية بريطانية، من بينها صحيفة “الديلي تلغراف”، بوجود تعاون أمني متنامٍ بين دولة إسرائيل وسلطات أرض الصومال (صوماليلاند)، في إطار تحركات إقليمية أوسع تشهدها منطقة القرن الأفريقي.
وبحسب التقرير، وصل نحو 50 عنصرًا من قوات العمليات الخاصة في أرض الصومال إلى مراحل متقدمة من التدريب العسكري في مدينة تل أبيب، ضمن برنامج تعاون يهدف إلى تعزيز القدرات القتالية والتكتيكية لهذه القوات.
وأضافت المصادر أن مراسم رسمية أُقيمت في العاصمة هرجيسا، جرى خلالها تسليم وفد إسرائيلي رمزًا يُقال إنه جزء من منظومة “القبة الحديدية”، في خطوة وُصفت بأنها ذات دلالة رمزية على تطور العلاقات بين الجانبين.
كما أشارت التقارير إلى أن أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها من جانب واحد وتتمتع بحكم ذاتي فعلي، أصبحت خلال السنوات الأخيرة نقطة جذب استراتيجية لقوى إقليمية ودولية، نظرًا لموقعها المطل على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
ولفت التقرير إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُعد من أبرز الشركاء الاقتصاديين والعسكريين في المنطقة، من خلال استثماراتها في ميناء بربرة ومشاريع بنية تحتية ومرافق لوجستية، فيما تتزايد التقديرات حول إمكانية توسع الحضور الدولي في المنطقة.
في المقابل، يبرز انقسام دولي حول الاعتراف بأرض الصومال، إذ لا تزال معظم الدول، بما فيها المملكة المتحدة، متحفظة على الاعتراف الرسمي بها، رغم تزايد التفاعل غير المباشر معها في مجالات الأمن والتجارة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة القرن الأفريقي تنافسًا متصاعدًا بين قوى إقليمية ودولية على النفوذ الاستراتيجي، خاصة في ظل التوترات الأمنية المتزايدة في الممرات البحرية الحيوية.