- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تسريب موعد اغتيال نصر الله.. سارة نتنياهو تتوصل إلى تسوية وتواصل معركة القضاء
تسريب موعد اغتيال نصر الله.. سارة نتنياهو تتوصل إلى تسوية وتواصل معركة القضاء
في مستهل الجلسة، اقترح القاضي تسوية وافقت عليها وسائل الإعلام ونتنياهو، على أن تستمر الدعوى ضد صاحب قناة تلغرام •مزراحي في شهادته: كلما أردنا الحصول على معلومات، كنا نسأل حفيد فيرد غروس، صديقة نتنياهو


عُقدت اليوم (الأحد) جلسة للنظر في الدعوى التي رفعتها سارة نتنياهو ضد أخبار القناة 12 ووسائل إعلام أخرى، إلى جانب أودي مزراحي، صاحب مجموعة تلغرام الشهيرة "أخبار في الوقت المناسب"، الذي زعم أن نتنياهو أبلغت أصدقاءها باغتيال زعيم حزب الله نصر الله قبل ثلاثة أيام من اغتياله. ووافقت نتنياهو على تسوية، وستستمر إجراءات الدعوى الآن ضد مزراحي فقط.
في مستهل الجلسة، اقترح قاضي محكمة الصلح وينشل على محامي نتنياهو، أوريئيل حور نيزري، وممثلي شركتي الأخبار 11 و12 تسوية، قائلاً: "السياق العام يثير تساؤلات بشأن الإنصاف، لكن يمكنكم إنهاء القضية بالاتفاق". وكما ذُكر، توصل الطرفان إلى تسوية، وستستمر إجراءات الدعوى ضد أودي، صاحب قناة "مزراحي" على تلغرام، فقط.
تمسّك مزراحي بما نُشر في شهادته: "جرت المحادثة قبل أن يسافروا إلى الولايات المتحدة للقاء ترامب. كل ما نُشر عن هذا المصدر كان دقيقًا، وقد نشرنا قبل ثلاثة أيام من الاغتيال أن أيام نصر الله باتت معدودة".
وتابع مزراحي قائلاً إن نتنياهو أخبرت صديقتها فيرد غروس بتفاصيل عن الهجوم المزمع: "كلما أردنا الحصول على معلومات، كنا نسأل حفيد فيرد غروس، فيسأل جدته، وهي تسأل نتنياهو". وقد ضحكت سارة نتنياهو، التي كانت جالسة في القاعة، ساخرةً من كلامه.
سأل القاضي مزراحي كيف عرف بالموعد المحدد، فأجاب: "كانت الجدة ثرثارة، لم أتحدث معها مباشرة، لكنها امرأة رائعة وجديرة بالثقة. في مرحلة ما أدركت أن الأمر خطير، لكنني لم أرد كشف هويتها أو إلحاق الأذى بها".
قبيل الجلسة، أوضحت نتنياهو أنها لا تنوي استدعاء شهود، وتطرقت بصورة عامة إلى الأسئلة التي وجّهها إليها المدعى عليهم. وأكدت نتنياهو، ضمن أمور أخرى، أنها تتحدث مع صديقتها فيرد غروس وتلتقيها في مناسبات نادرة، لكنها لم تطلعها قط على معلومات بشأن هجمات مرتقبة في إيران، أو اغتيال نصر الله، وما شابه ذلك. وقالت نتنياهو:"لا أشارك في مناقشات أمنية، ولا أملك صلاحية الاطلاع على معلومات أمنية".
على هامش الموضوع، قبل نحو شهر، رفضت المحكمة طلب زوجة رئيس الحكومة نتنياهو ردّ دعوى التشهير التي رفعها ضدها يائير غولان، وقررت أن ادعاءاتها "لا تستند إلى أي أساس". كما ألزمتها المحكمة بدفع مصاريف قضائية قدرها ألفا شيكل.