- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد الزيارة السرية.. الإمارات تؤكد لقاء نتنياهو ومحمد بن زايد .. وصمت بشأن تحذير بن زايد قبل 7 أكتوبر
بعد الزيارة السرية.. الإمارات تؤكد لقاء نتنياهو ومحمد بن زايد .. وصمت بشأن تحذير بن زايد قبل 7 أكتوبر
أبوظبي تؤكد رسميًا لقاء نتنياهو ومحمد بن زايد للمرة الأولى، بينما لم يتضمن بيانها نفيًا لتحذير منسوب للرئيس الإماراتي قبل 7 أكتوبر، ومكتب نتنياهو يصف التقرير بأنه "أخبار كاذبة"


أكدت وكالة الأنباء الإماراتية رسميًا عقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، في أول تأكيد إماراتي رسمي لزيارة نتنياهو الأخيرة إلى أبوظبي، وسط استمرار الجدل بشأن تحذير يُنسب إلى الرئيس الإماراتي قبل هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقالت الوكالة الإماراتية في بيان مقتضب إن محمد بن زايد بحث مع نتنياهو "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها". ولم يتضمن البيان أي نفي للتقارير التي تحدثت عن محادثة جرت بين الرجلين قبل 7 أكتوبر، يُقال إن ابن زايد حذر خلالها نتنياهو من احتمال شن حركة حماس هجومًا.
ولم تنشر الإمارات صورة للقاء، رغم أن هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها رسميًا زيارة نتنياهو الأخيرة. وكانت أبوظبي قد نشرت في السابق صورًا وتوثيقًا رسميًا لزيارات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت إلى الإمارات خلال عامي 2021 و2022.
نتنياهو طلب نفي التحذير
بعد البيان الإماراتي، أكد مكتب نتنياهو بدوره عقد الزيارة، موضحًا أن رئيس الوزراء وزوجته سارة زارا الإمارات بدعوة من محمد بن زايد، وأن الزيارة تناولت تعزيز العلاقات الثنائية والتحديات الإقليمية.
لكن وكالة "أسوشيتد برس" أفادت، استنادًا إلى مصدر قالت إنه يملك معلومات مباشرة عن اللقاء، بأن نتنياهو طلب من محمد بن زايد نفي التقارير التي تحدثت عن تحذير سابق منه بشأن هجوم 7 أكتوبر.
ولم يصدر مثل هذا النفي في البيان الإماراتي الرسمي.
وبعد ساعات من تقرير "أسوشيتد برس"، أصدر مكتب نتنياهو نفيًا خاصًا به، واصفًا التقرير بأنه "أخبار كاذبة"، وقال إن الزيارة "تناولت فقط تعزيز العلاقات بين البلدين والتحديات الإقليمية".
تراجع عن تقرير بشأن لقاء إقليمي
وكان موقع واينت قد تحدث عن مشاركة ممثلين عن دول خليجية وعربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بينها السعودية، في لقاءات جرت خلال زيارة نتنياهو.كما أشار التقرير إلى احتمال حضور ممثلين عن المغرب وليبيا والأردن وقطر، لكن جرى لاحقًا إصدار تصحيح لهذه المعلومات من الموقع، مع التأكيد على عدم وجود تأكيد بأن لقاءً إقليميًا من هذا النوع عُقد بالفعل.
الشاباك يشتكي على القناة 12
وفي تطور منفصل مرتبط بالزيارة، أعلن مكتب نتنياهو أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" قدم شكوى إلى الرقابة العسكرية ضد القناة 12، مطالبًا بـ"تطبيق القانون على خلفية مخالفة رقابية خطيرة".
وبحسب ديوان رئيس الحكومة تمثلت المخالفة في نشر خبر سفر نتنياهو إلى الإمارات قبل عودة طائرته إلى إسرائيل، وقال إن نشر المعلومات "عرّض حياتهم للخطر".وردت القناة 12 بأن نشر الخبر كان ذا طبيعة سياسية، وجاء في توقيت حساس على خلفية الجدل بشأن التحذير المنسوب إلى محمد بن زايد قبل 7 أكتوبر، معتبرة أن دوافع الرقابة العسكرية لا ينبغي أن تُستخدم لمنع نشر معلومات سياسية.
وقالت القناة إن الخبر لم يُبث في بداية النشرة، بل نُشر قرابة الساعة العاشرة مساءً، بعد أن كانت طائرة نتنياهو قد عادت بالفعل إلى إسرائيل، ولذلك، بحسب روايتها، لم يكن هناك خطر على حياة رئيس الحكومة الإسرائيلية أو مرافقيه.