- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- نحو 600 قتيل و3000 جريح: بعثة إنقاذ إسرائيلية تسافر إلى فنزويلا
نحو 600 قتيل و3000 جريح: بعثة إنقاذ إسرائيلية تسافر إلى فنزويلا
سيعمل الفريق بتعاون وثيق مع السلطات المحلية والوكالات الدولية لتحديد مواقع المحاصرين، والمساعدة في عمليات الإنقاذ، وتقديم المساعدات الإنسانية الأولية في المناطق المتضررة.


أرسلت منظمة "جاهزون للإنقاذ" غير الحكومية في إسرائيل، بالتعاون مع "ماجن" و"سمارت إيد"، أول فريق إنقاذ من إسرائيل إلى فنزويلا، اليوم الجمعة، عقب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد. يتألف الفريق من 16 فرداً، من بينهم منقذون محترفون، ومتخصصون في إنقاذ ضحايا الكوارث الحضرية، وأطباء، وموظفون لوجستيون.
وسيعمل الفريق بتعاون وثيق مع السلطات المحلية والوكالات الدولية لتحديد مواقع المحاصرين، والمساعدة في عمليات الإنقاذ، وتقديم المساعدات الإنسانية الأولية في المناطق المتضررة. ويرأس الوفد خبراء ذوو خبرة واسعة في التعامل مع الكوارث المعقدة حول العالم، وهو مجهز بأحدث التقنيات اللازمة للإنقاذ في التضاريس الوعرة.
يقود الوفد متخصصون ذوو خبرة واسعة في مناطق الكوارث المعقدة حول العالم، ومجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية للإنقاذ في التضاريس الصعبة. قال رئيس الوفد، المقدم (احتياط) إران ماجن، مؤسس ورئيس مجلس إدارة منظمة ماجن، والذي يمتلك خبرة تزيد عن 40 عامًا في هذا المجال: "ننطلق بشعور عميق بالمسؤولية. ففي أي كارثة، يُعدّ الوقت أثمن مورد، وهدفنا هو الوصول سريعًا وتقديم المعرفة والقدرات التي راكمناها. ونؤمن بأن كل دقيقة قد تُنقذ أرواحًا".
تأتي المساعدات الإسرائيلية في وقت ارتفع فيه عدد القتلى الرسمي في فنزويلا إلى 589 شخصًا، وأُصيب ما لا يقل عن 2980 آخرين، وفقًا للرئيسة بالنيابة ديلسي رودريغيز. وقد خلّف الزلزال الثاني، وهو الأقوى الذي يضرب البلاد منذ أكثر من قرن، آلاف السكان بلا مأوى في كاراكاس ولا غوايرا.
وتخوض قوات الإنقاذ العالمية، بما فيها الوفد الإسرائيلي، سباقًا محمومًا مع الزمن قبل انقضاء "النافذة الذهبية" الحاسمة التي تمتد لـ 72 ساعة الأولى، مع توقعات باستمرار ارتفاع عدد الضحايا بشكل ملحوظ.
تضرب الكارثة فنزويلا في خضم أزمة مالية وسياسية حادة، فاقمت آثار الزلزال بسبب سوء صيانة المباني والفساد الحكومي المستشري. ويشير الخبراء إلى أن العديد من المباني شُيّدت دون مراعاة معايير البناء الحديثة المقاومة للزلازل، لا سيما في مشاريع الإسكان العامة الكبيرة مثل مشروع كاتيا لا مار الذي بُني خلال عهد هوغو تشافيز، ما أدى إلى انهيار هائل لمشاريع بناء قديمة من خمسينيات وستينيات القرن الماضي.
اقرأ المزيد: فوضى وخوف من آلاف الضحايا في فنزويلا: "اهتز كل شيء بشكل غير طبيعي، وانهارت الجدران" | غاي عزريل، شاي إسرائيل
"انهيار مبانٍ بأكملها": 32 قتيلاً على الأقل ومئات الجرحى في زلزالين ضربا فنزويلا | فيلم وثائقي | رون تسور، دانيال شناب