- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- السلطات الإسرائيلية تعيد اعتقال واستدعاء نحو 80 أسيراً من المفرج عنهم في صفقات تبادل
السلطات الإسرائيلية تعيد اعتقال واستدعاء نحو 80 أسيراً من المفرج عنهم في صفقات تبادل
نادي الأسير الفلسطيني يحذر من استمرار الملاحقة بعد الإفراج ويدعو المؤسسات الدولية إلى متابعة أوضاع الأسرى

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن السلطات الإسرائيلية أعادت اعتقال واستدعاء والتحقيق مع نحو 80 أسيراً من المفرج عنهم في صفقات تبادل سابقة، في إطار ما وصفه باستمرار استهداف المفرج عنهم، بعد عام من صفقة أُفرج بموجبها عن آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وأوضح النادي أن الإفراج عن الأسرى ضمن صفقات التبادل لم ينهِ ملاحقتهم، وأن عدداً منهم لا يزال عرضة للاعتقال مجدداً أو للاستدعاء والتحقيق.
وأضاف أن هذه الحالات تثير تساؤلات بشأن قدرة المفرج عنهم على استعادة حياتهم بعد الإفراج، في ظل استمرار الإجراءات الأمنية والقضائية التي تطال بعضهم. كما لفت إلى معاناة عائلات الأسرى المبعدين، التي حُرمت من لقاء أبنائها بعد الإفراج عنهم.
اتهامات بانتهاكات متواصلة داخل السجون
وربط نادي الأسير ملاحقة الأسرى المفرج عنهم بما وصفه بتصاعد الانتهاكات بحق المعتقلين الفلسطينيين منذ اندلاع حرب غزة، مشيراً إلى تقارير عن التعذيب والتنكيل والتجويع والحرمان من العلاج، إلى جانب العزل والإجراءات العقابية داخل السجون ومراكز الاحتجاز.
وقال النادي إن مشاهد الإفراج عن عدد من الأسرى، لا سيما المعتقلين من قطاع غزة، أظهرت آثاراً جسدية ونفسية قال إنها تعكس ظروف اعتقالهم. ولم يتضمن البيان تفاصيل مستقلة بشأن كل حالة من الحالات التي أشار إليها.
وأكد أن متابعة أوضاع الأسرى المفرج عنهم لا تنفصل عن أوضاع من لا يزالون رهن الاعتقال، في ظل استمرار الاعتقالات والتوسع في استخدام الاعتقال الإداري، بحسب وصفه.
نحو أربعة آلاف أسير أُفرج عنهم في ثلاث صفقات
وبحسب الأرقام التي أوردها نادي الأسير، شملت صفقة التبادل المنفذة في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2025 الإفراج عن 1968 أسيراً ومعتقلاً فلسطينياً، بينهم 250 أسيراً محكومين بالسجن المؤبد، وآخرون صدرت بحقهم أحكام طويلة، إضافة إلى 1718 معتقلاً من قطاع غزة اعتُقلوا خلال الحرب.
وسبقت ذلك صفقة أُفرج بموجبها عن 240 أسيراً وأسيرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، ثم الإفراج عن 1777 أسيراً خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025. وبذلك، بلغ إجمالي المفرج عنهم في الصفقات الثلاث، وفق بيانات النادي، 3985 أسيراً وأسيرة من فئات مختلفة.
ويرى النادي أن إعادة اعتقال عشرات المحررين تبقيهم في دائرة الملاحقة، وتحول دون استعادة حياتهم الطبيعية بعد سنوات من الاحتجاز. ودعا إلى عدم التعامل مع الإفراج عن الأسرى باعتباره نهاية لمعاناتهم، في ظل استمرار الإجراءات التي تطال بعضهم.
وتعكس هذه القضية، وفق موقف النادي، أن تداعيات صفقات التبادل لا تنتهي عند لحظة الإفراج، في ظل استمرار الخلاف بشأن مصير المفرج عنهم والإجراءات المتخذة بحقهم، إلى جانب الأوضاع الحقوقية للأسرى الذين لا يزالون في السجون الإسرائيلية.
