- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقدير استخباراتي إسرائيلي يكشف: هذان السببان وراء تراجع حماس في مفاوضات غزة
تقدير استخباراتي إسرائيلي يكشف: هذان السببان وراء تراجع حماس في مفاوضات غزة
الاستخبارات الإسرائيلية ترى أن توسيع "الخط الأصفر" وتراجع الرهان على إيران دفعا حماس إلى إبداء مرونة، مع استمرار تقديرات ببقائها صاحبة النفوذ في غزة.

كشفت تقديرات استخباراتية إسرائيلية عُرضت خلال جلسة سرية أمام أعضاء في الكنيست، أن هناك عاملين رئيسيين يقفان وراء ما وصفته المؤسسة الأمنية بـ"مرونة" حركة حماس في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وذلك بحسب ما نشره مراسل الكنيست في القناة العبرية عمئيل يرحي.
وبحسب التقديرات، فإن العامل الأول يتمثل في توسيع إسرائيل لـ"الخط الأصفر" داخل قطاع غزة، وهي خطوة أثارت قلقًا كبيرًا لدى قيادة الحركة. أما العامل الثاني، فهو تراجع رهانات حماس على الساحة الإيرانية، إلى جانب مخاوفها من عودة تركيز العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى قطاع غزة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد ضباط الاستخبارات أمام أعضاء الكنيست على أن المؤسسة الأمنية لا تعتقد أن حماس تنوي التخلي عن سيطرتها الفعلية على القطاع، معتبرين أن الحركة قد توافق على ترتيبات سياسية وإدارية، لكنها ستواصل إدارة غزة من خلف الكواليس.
وتأتي هذه التقديرات بعد نشر "خريطة الطريق" الخاصة بـ"مجلس السلام لغزة"، والتي تتضمن نقل الصلاحيات إلى لجنة وطنية، ونزع السلاح، وانسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا ضمن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
في المقابل، أكد مصدر سياسي إسرائيلي أنه لن يكون هناك أي انسحاب للجيش الإسرائيلي من "الخط الأصفر" قبل تنفيذ نزع حقيقي لسلاح حماس، فيما أثارت مسودة الاتفاق جدلًا سياسيًا داخل إسرائيل، بين معارضين يعتبرون أنها تُبقي نفوذ الحركة قائمًا، وآخرين يرفضون بنودها بالكامل.
