- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- في سابقة تاريخية .. لقاء مع وائل مغربي أول مرشح درزي من الجولان للكنيست
في سابقة تاريخية .. لقاء مع وائل مغربي أول مرشح درزي من الجولان للكنيست
رئيس مجلس عين قنيا وائل مغربي، يعلن ترشحه للكنيست ضمن حزب «إسرائيل أولًا»، مؤكدًا سعيه إلى التأثير في السياسات الحكومية، في خطوة تفتح نقاشًا حول الهوية والتمثيل السياسي لدروز الجولان

في تطور سياسي يُعد سابقة تاريخية، أعلن رئيس مجلس «عين قنيا» المحلي في هضبة الجولان، وائل مغربي، ترشحه لانتخابات الكنيست الإسرائيلي ضمن قائمة حزب «إسرائيل أولاً». وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على التحولات السياسية والاجتماعية المتصاعدة داخل مجتمع الجولان، ومدى انخراطه في المؤسسات السياسية والتنفيذية.
وفي مقابلته عبر استديو قناة i24NEWS Arabic، صرّح مغربي بأن قرار ترشحه يعود لكون أهالي الجولان يعيشون في إسرائيل منذ عقود ومواطنين ضمنها، مشدداً على أن الوقت قد حان ليكون لدرزية الجولان ممثلون يشاركون بفاعلية في صناعة القرار وتشكيل السياسات الحكومية بدلاً من الاكتفاء بالمعارضة من الخارج.
رفض الأحزاب العربية والتكامل مع الحكومة:
ورداً على أسئلة الحوار حول عدم ترشحه ضمن الأحزاب العربية، أوضح مغربي أن أجندة الأحزاب العربية لا تتوافق مع رؤيته لمستقبل الجولان. وأضاف أن تلك الأحزاب ترفض المشاركة المباشرة في الحكومة والائتلافات الحاكمة، مؤكداً أنه يسعى للدخول إلى مراكز التأثير وصنع القرار.
موقفه من اليمين والمتطرفين:
أكد مغربي أن هدف دخوله المعترك البرلماني هو تشكيل فئة حاسمة تمنع سيطرة التيار المتطرف—سواء من اليمين أو اليسار—والعمل على تحسين الخدمات لجميع المواطنين على حد سواء.
الموقف من الأحداث في سوريا ورئاستها:
وحول التغيرات الجيوسياسية في المنطقة، شدد مغربي على عدم اعترافه بالنظام الحالي أو رئيسه في سوريا، مستنكراً سياسات سفك الدماء والتهجير. وأشار إلى أن هناك شريحة واسعة في الجولان اختارت الحصول على المواطنة والانخراط في الحياة العامة الإسرائيلية.
مواجهة التشريعات والقضايا الداخلية:
وفيما يتعلق بالتحديات القانونية والتخطيطية التي تواجه المجتمع الدرزي والعربي، أعرب مغربي عن رفضه لـ «قانون كامينتس» وقوانين تسوية الأراضي الحالية، متعهداً بالعمل من داخل الكنيست على تعديل هذه القوانين وتوسيع المخططات الهيكلية للبناء وتطوير البلدات.
