- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- حزب الله يرفض المسار البديل… ماذا تخبئ عودة اجتماع “الميكانيزم”؟
حزب الله يرفض المسار البديل… ماذا تخبئ عودة اجتماع “الميكانيزم”؟
اجتماع عسكري محدود دون مدنيين وسط خلاف لبناني–أميركي–إسرائيلي حول دور “الميكانيزم” ومستقبل الأمن جنوب لبنان،للمزيد شاهدوا تقرير سعيد محاجنة أدناه
لجنة الميكانيزم تعود إلى الناقورة بعد شهرين من التوقف، الاجتماع الأول لعام الفين وستة وعشرين، يُعقد على وقع تصعيد إسرائيلي مكثّف وانتقادات لبنانية واسعة ضد الحكومة، ومطالبات حزب الله بتجميد عمل اللجنة.
الاجتماع، بحسب مصادر عسكرية لبنانية، سيقتصر هذه المرة على العسكريين فقط، من دون مشاركة مدنيين، في محاولة للتركيز على الجانب الأمني، وسط حديث عن تحويل الاجتماعات إلى وتيرة شهرية بدل من كل أسبوعين.
لبنان سيضع على الطاولة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، خصوصًا غارات البقاع، مطالبًا بالضغط لوقف الخروقات التي تهدد الاستقرار وتعرقل تنفيذ خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة، والتي دخلت مرحلتها الثانية شمال الليطاني.
في المقابل، تتحدث تسريبات عن توجه أميركي–إسرائيلي للإبقاء على الطابع العسكري للاجتماعات، مقابل مسار تفاوض مدني منفصل، وهو ما ترفضه بيروت، متمسكة بإطار الميكانيزم كمسار وحيد.
مصادر رسمية ترجّح أن يكون الاجتماع شكليًا، من دون تغيير جذري في المشهد، خصوصًا مع تجميد مهمة المفاوض اللبناني سيمون كرم بانتظار تبلور تسوية تعمل واشنطن على صياغتها جنوبًا.
اللجنة تعود إلى الطاولة، لكن تحت سقف تصعيد ميداني وأسئلة مفتوحة حول جدواها، في لحظة لبنانية دقيقة بين النار والدبلوماسية، ففي الوقت الذي تُخلي فيه واشنطن رعاياها من بيروت بسبب الأوضاع الأمنية القادمة، يبقى السؤال الحالي، إلى أين تتجه الأمور داخل الأراضي اللبنانية؟
