• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • هل كان القذافي وراء محاولة اغتيال الملك حسين بصاروخ في السبعينات؟

هل كان القذافي وراء محاولة اغتيال الملك حسين بصاروخ في السبعينات؟


رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات يكشف تفاصيل الصاروخ الليبي ومتابعة المخابرات الأردنية لجماعة وديع حداد

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • معمر القذافي
  • كارلوس
  • الملك حسين
  • محاولة اغتيال الملك حسين
  • وديع حداد
  • أحمد عبيدات
الملك حسين ملك الأردن يؤدي التحية العسكرية أمام نصب الشهداء في عمّان، يوم الثلاثاء 9 يونيو/حزيران 1998، خلال احتفال بمناسبة يوم الجيش الأردني
الملك حسين ملك الأردن يؤدي التحية العسكرية أمام نصب الشهداء في عمّان، يوم الثلاثاء 9 يونيو/حزيران 1998، خلال احتفال بمناسبة يوم الجيش الأردنيAP Photo/Yousef Allan

كشف رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" تفاصيل محاولة اغتيال الملك حسين في منتصف السبعينات، والتي تورط فيها معمر القذافي من خلال إرسال صاروخ عبر مجموعة تابعة لـ وديع حداد، قائد "المجال الخارجي" التابع لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

المخابرات الأردنية تتابع العملية

أكد عبيدات أن المخابرات الأردنية كانت على اطلاع كامل منذ البداية، حيث رصدت تحركات المجموعة بقيادة المواطن الأردني بريك الحديد، وتم ضبط الصاروخ قبل تنفيذه. وأوضح أن السلطات أخبرت الملك حسين بالحادثة، وتم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، تضمنت تعديل مسار الطائرة واستخدام أجهزة للتشويش على أي صواريخ محتملة.

القذافي ودوره في العملية

وأشار عبيدات إلى أن القذافي زود الجماعة بالصاروخ ودعمها في تنفيذ العملية، لكنه أنكر معرفته بالحادثة عندما واجهه مضر بدران، رئيس الديوان آنذاك، بالوثائق والصاروخ المضبوط.

وأضاف عبيدات أن المخابرات الأردنية كانت تتابع أنشطة كارلوس وخططه في المنطقة، بما في ذلك السودان، لضمان مراقبة جميع الجماعات المسلحة ومنع أي تهديد للأمن الأردني.

تداعيات محاولة خطف الطائرات


تطرق عبيدات أيضاً إلى حادثة خطف الطائرات التي نفذتها جماعة وديع حداد، واصفاً إياها بأنها «القشة التي قسمت ظهر البعير»، مشيراً إلى أن هذه الأحداث دفعت الجيش الأردني للتدخل وتعزيز الإجراءات الأمنية بعد حالة الفوضى التي شهدتها البلاد.

هذا وأكد عبيدات أن المعلومات التي كانت بحوزة المخابرات الأردنية كانت تُشارك مع الأجهزة الأمنية الأخرى، بما في ذلك الأجهزة الألمانية واليابانية، لضمان متابعة جميع الجماعات وتحركاتها بشكل دقيق.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية