- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مصدر عسكري لـ i24NEWS : "قضينا على أنفاق حزب الله وأزلنا تهديد اجتياح الجليل"
مصدر عسكري لـ i24NEWS : "قضينا على أنفاق حزب الله وأزلنا تهديد اجتياح الجليل"
مصدر عسكري إسرائيلي :الجيش دمر مئات وربما آلاف الأنفاق في جنوب لبنان، وعثر في تلة علي الطاهر على مقر قيادة ووسائل قتالية، مؤكدًا استمرار عمليات كشف البنية التحتية تحت الأرض

"ازلنا تهديد الانفاق الي عمل عليه حزب الله على مدار سنين وأستطيع ان أقول اننا ازلنا معه تهديد الحزب باجتياح الجليل" هذا ما أكده مصدر عسكري رفيع المستوى لـ i24NEWS.وقال المصدر إن إزالة التهديد التي شكلته تلة علي الطاهر وما احتوت عليه هذه التلة من قدرات وبنى تحتية عسكرية لا سيما تحت الأرض هو إنجاز عسكري كبير.
بحسب المصدر حزب الله وعلى مدار سنوات استعد لخطط مختلفة منها اجتياح الجليل بواسطة شبكة أنفاق ضخمة امتدت على مختلف الجنوب اللبناني وتحديدا في المنطقة الحدودية الا ان الجيش وخلال عملياته في الأشهر الاخيرة دمر ويدمر كل هذه الشبكة "عثرنا على مئات وربما الاف الأنفاق وفتحات الانفاق. في علي الطاهر عثرنا على مقر قيادة وإدارة العمليات بالإضافة الى وسائل قتالية من مختلف الأنواع من سلاح شخصي وطائرات مسيرة وصواريخ ورشاشات مضادة للطائرات. ورغم عمليات الكشف الأخيرة إلا اننا نقوم يوميا بعمليات لكشف ما تبقى من أنفاق وبنى تحتية تحت الأرض".
المصدر أشار إلى ان الأنفاق كانت بالأساس سلاح دفاعي فهي كانت تحمي مسلحي حزب الله وعتادهم لكنها كانت أيضا جزء جزء أساسي من خطط حزب الله القتالية". بحسب المصدر كان هناك بعض التنسيق مع الجيش اللبناني إلا أن عمليات التدمير تمت جميعها على يد الجيش الإسرائيلي وتحديدا وحدات الهندسة وعلى رأسها وحدة "يهالوم" والفرقة 36.
وردا على سؤال هل عسر الجيش الإسرائيلي على وجود او بصمات إيرانية في تلة على الطاهر أجاب المصدر "قواتنا لم تواجه أي عناصر إيرانية. من قاتلناهم هم مسلحي حزب الله لكن المهندسين والتخطيط وطبعا التمويل والبناء يعود للإيرانيين".
واعترف المصدر أن مسلحي حزب الله قاتلوا بقوة في تلة على الطاهر "كانت هناك اشتباكات وكان هناك عناصر خرجت من التلة لكننا قضينا على العدو وطّهرنا الموقع ودخلنا الى جميع الأنفاق تحت التلة".
وأشار المصدر الى أنه لم يتم العثور في تلة على الطاهر على أنفاق، والذي قال إن عددها كان 7 او 8، تتصل ببنى تحتية مدنية "لكن 95% من الأنفاق خارج التلة كانت مرتبطة ببنى تحتية مدنية بالأساس البيوت ما يعكس استخدام حزب الله للمدنيين".
وردا على سؤال ما إذا كانت عملية السيطرة على تلة على الطاهر سترافقها توصية من الجيش الى المستوى السياسي انه يمكن إعادة تموضع الجيش الإسرائيلي بما يخدم مسار مفاوضات روما بين إسرائيلي والحكومة اللبنانية أجاب المصدر "اننا جاهزون للبقاء وجاهزون للتقدم الى داخل العمق اللبناني وجاهزون لإعادة التموضع وفق ما يرى ويقرر المستوى السياسي".
وفي مقارنة بين أنفاق جنوب لبنان وقطاع غزة قال المصدر إنه هناك فارق كبير "في غزة الأنفاق كانت متشعبة وكانت أطول بحيث أن نفق يبدأ في شمال غزة كان بالإمكان أن ينتهي في منطقة أخرى وحتى في جنوب القطاع بينما في جنوب لبنان الأنفاق كانت أقصر وأقل تشعبا فالنفق الطويل في جنوب لبنان لم يتعد الكيلومتر بينما في غزة الانفاق كانت تصل الى عشرات الكيلومترات".
