- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مطاردة مثيرة لقاتل زعيم المافيا: الشرطة الإسرائيلية تتعقب مسار الهروب وتبحث عن العقل المدبر
مطاردة مثيرة لقاتل زعيم المافيا: الشرطة الإسرائيلية تتعقب مسار الهروب وتبحث عن العقل المدبر
الشرطة الإسرائيلية توسّع مطاردة قاتل يانيس يوسوباييف عبر كاميرات المراقبة والمروحيات، وسط محاولات لتحديد مسار هروبه وهوية من خطط للعملية.


تواصل الوحدة المركزية في شرطة المنطقة الساحلية في إسرائيل التحقيق في اغتيال يانيس يوسوباييف، الذي تصفه أجهزة إنفاذ القانون بأنه شخصية بارزة في عالم الجريمة، بعدما قُتل بالرصاص لدى خروجه من مطعم في محطة وقود عند مدخل قيسارية.
ويركز المحققون على جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليل الأدلة التي جُمعت من مسرح الجريمة، إلى جانب فحص التسجيلات من كاميرات المراقبة والاستماع إلى إفادات شهود داخل المطعم وفي محيطه، في محاولة لإعادة بناء الدقائق التي سبقت عملية الاغتيال واللحظات التي تلتها.
وقال مصدر كبير في الشرطة لصحيفة "معاريف: إن التحقيق "يسير في الاتجاه الصحيح"، مشيرًا إلى أن المحققين يعملون على تحديد هوية المنفذ ومن يقف خلف العملية، التي أثارت مخاوف من اندلاع موجة جديدة من الانتقام بين جماعات الجريمة في منطقة الخضيرة والشارون الشمالي.
مطاردة مسار الهروب
وبحسب التحقيقات الأولية، أطلق منفذ العملية النار على يوسوباييف من مسافة قريبة، ثم فر من المكان راكضًا. ومنذ ذلك الحين، تعمل الشرطة على تتبع مسار هروبه اعتمادًا على تسجيلات كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع القريبة.
كما استعانت الشرطة بمروحية للمساعدة في فحص المنطقة ومسار الهروب المحتمل، فيما يحاول المحققون تحديد النقطة التي اختفى عندها المشتبه به عن الأنظار، وما إذا كان قد غادر المنطقة سيرًا على الأقدام أو انتقل إلى وسيلة نقل كانت بانتظاره.
وتبحث الشرطة أيضًا في احتمال أن يكون منفذ الاغتيال قد غيّر مظهره أثناء فراره، في إطار محاولة إخفاء هويته، إلا أن هذه الفرضية لا تزال قيد الفحص ولم تُحسم حتى الآن.
أسئلة حول التخطيط للعملية
ويركز المحققون كذلك على الطريقة التي نُفذت بها العملية، وعلى الأشخاص الذين كانوا برفقة يوسوباييف لحظة خروجه من المطعم.
وتحاول الشرطة معرفة ما إذا كان القاتل قد حصل على معلومات مسبقة حول موعد مغادرة يوسوباييف، وما إذا كان هناك شخص داخل المطعم أو في محيطه أبلغ المنفذ بتحرك الضحية.
كما يجري فحص التسجيلات لتحديد تحركات المشتبه به قبل إطلاق النار وبعده، ومعرفة ما إذا كان قد وصل إلى المنطقة قبل وقت طويل من تنفيذ العملية أو كان ينتظر لحظة محددة.
خشية من انتقام بين جماعات الجريمة
ولا تقتصر جهود الشرطة على كشف هوية القاتل، إذ تراقب الأجهزة الأمنية أيضًا تداعيات الاغتيال على صراعات عالم الجريمة في المنطقة.
وتخشى الشرطة من أن يؤدي مقتل يوسوباييف، الذي ارتبط اسمه على مدى سنوات بعدد من النزاعات الجنائية، إلى سلسلة من عمليات الانتقام أو إعادة ترتيب موازين القوى بين مجموعات الجريمة.
وتعتبر الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة إلى المحققين، الذين يأملون في أن تقود الأدلة التقنية وتسجيلات المراقبة والمعلومات الاستخباراتية إلى خطأ يكشف هوية المنفذ أو الأشخاص الذين خططوا للعملية.