• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • مقاتلات "جي-35" الشبحية تقترب من مصر؟ القاهرة تعزز تعاونها العسكري مع الصين

مقاتلات "جي-35" الشبحية تقترب من مصر؟ القاهرة تعزز تعاونها العسكري مع الصين


القاهرة توسّع خياراتها العسكرية عبر تدريبات متكررة مع بكين واهتمام بالمقاتلات الصينية، لكنها تتمسك في الوقت نفسه بشراكتها الدفاعية ومساعداتها العسكرية الأميركية.

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • مصر
  • الصين
  • القاهرة
  • بكين
  • مقاتلات جي 35
Google Newsتابعوناتابعوا
 الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و الرئيس الصيني شي جين بينغ
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و الرئيس الصيني شي جين بينغ Jade Gao/Pool Photo via AP

تتجه مصر إلى تعميق تعاونها العسكري مع الصين، في وقت تحرص فيه القاهرة على الإبقاء على شراكتها الدفاعية التقليدية مع الولايات المتحدة. ويأتي ذلك بالتزامن مع استئناف المناورات الجوية المشتركة بين البلدين للعام الثاني على التوالي، والزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة.

وأعلنت الرئاسة المصرية أن شي سيزور مصر خلال الأيام المقبلة للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، فيما قالت الخارجية الصينية إنه سيجري زيارة دولة إلى مصر بين 30 أغسطس/آب و3 سبتمبر/أيلول، بعد مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان.

وتكتسب الزيارة أهمية إضافية كونها الأولى لشي إلى مصر منذ عشر سنوات، فيما تحتفل القاهرة وبكين هذا العام بمرور 70 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

من مناورة إلى تعاون عسكري متدرج

انطلقت مناورات «نسور الحضارة» الجوية في 22 أغسطس/آب وتستمر حتى أوائل سبتمبر/أيلول. وبعد أن كانت النسخة الأولى في 2025 أول تدريب جوي مشترك بين البلدين، فإن تكرارها بعد عام واحد يشير إلى أن التعاون العسكري المصري الصيني بدأ يتحول من خطوة رمزية إلى مسار أكثر انتظاماً.


ولا تقتصر أهمية التدريبات المتكررة على الجانب العملياتي، إذ تتيح للقوات الجوية في البلدين تطوير آليات التنسيق والتخطيط والتعرف بصورة أعمق إلى أنظمة وتقنيات الطرف الآخر.

عين مصر على المقاتلات الصينية

يتقاطع هذا التعاون مع سياسة مصرية أوسع لتنويع مصادر التسليح. فالقوات الجوية المصرية تشغل مزيجاً من المقاتلات الأميركية والفرنسية والروسية، بما في ذلك «إف-16» و«رافال» و«ميغ-29».

وفي السنوات الأخيرة، ظهرت تقارير عن اهتمام القاهرة بمقاتلات صينية، بينها «جي-10 سي» والمقاتلة الشبحية «جي-35». ولا توجد، حتى الآن، مؤشرات رسمية على إتمام صفقة لشراء «جي-35»، لكن استمرار التعاون الجوي مع بكين يمنح مصر فرصة للتعرف بصورة مباشرة إلى قدرات الطائرات الصينية.


ويكتسب ذلك أهمية خاصة في ظل سعي القاهرة منذ سنوات للحصول على مقاتلة من الجيل الخامس. وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن رغبة مصر في الحصول على «إف-35» الأميركية، لكن الصفقة لم تتحقق.

تجربة «سو-35» وضغوط واشنطن

تكشف تجربة «سو-35» الروسية حدود سياسة تنويع التسليح المصرية. فقد تراجعت القاهرة عن المضي في الصفقة بعد ضغوط أميركية وتهديدات بفرض عقوبات بموجب قانون «كاتسا».

ومن هذا المنظور، لا يبدو الانفتاح على الصين مجرد بحث عن مورد جديد للسلاح، بل محاولة لتوسيع هامش المناورة أمام القاهرة. فامتلاك أكثر من خيار في مجال التكنولوجيا العسكرية يمكن أن يمنح مصر قدرة تفاوضية أكبر مع مختلف الشركاء.

واشنطن لا تزال لاعباً رئيسياً

رغم تنامي التعاون مع بكين، لا تشير التحركات المصرية إلى قطيعة مع الولايات المتحدة. فالقاهرة تحصل على مساعدات عسكرية أميركية سنوية بنحو 1.3 مليار دولار، كما تعتمد قواتها المسلحة منذ عقود على منظومات أميركية واسعة، إلى جانب التدريب والدعم اللوجستي وقطع الغيار.


وتبقى المناورات والتعاون العسكري مع واشنطن، وفي مقدمتها «النجم الساطع»، جزءاً أساسياً من العلاقات الدفاعية المصرية.

ويرى محللون أن القاهرة لا تسعى بالضرورة إلى استبدال الشراكة الأميركية بتحالف مع الصين، بقدر ما تحاول بناء شبكة أوسع من العلاقات الدفاعية بما يمنحها استقلالية أكبر في اتخاذ القرار.

اختبار جديد للتوازن الإقليمي

إذا انتقلت مصر مستقبلاً من التعاون التدريبي مع الصين إلى شراء مقاتلة شبحية مثل «جي-35»، فإن ذلك سيمثل تحولاً مهماً في خريطة التسليح الإقليمية، خصوصاً في ظل العلاقة الدفاعية الوثيقة بين القاهرة وواشنطن وحرص إسرائيل على الحفاظ على تفوقها العسكري النوعي.

لكن حتى من دون إتمام صفقة صينية، فإن تكرار المناورات الجوية وزيادة الاتصالات العسكرية بين القاهرة وبكين يبعثان برسالة واضحة: مصر توسع خياراتها الدفاعية، من دون أن تبدو مستعدة للتخلي عن علاقتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

وبذلك، قد لا يكون السؤال المطروح هو ما إذا كانت القاهرة تختار بين الصين وأميركا، بل إلى أي مدى تستطيع استخدام علاقاتها مع القوتين لتعزيز موقعها العسكري والسياسي في المنطقة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية