• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • مفاجآت في استطلاع الانتخابات الفلسطينية.. البرغوثي ودحلان في صدارة الأسماء المطروحة

مفاجآت في استطلاع الانتخابات الفلسطينية.. البرغوثي ودحلان في صدارة الأسماء المطروحة


59% لا يعرفون موعد الانتخابات التشريعية و54% يشككون في نزاهتها.. والاقتصاد وتحسين ظروف المعيشة في صدارة أولويات الناخبين

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • محمود عباس
  • محمد دحلان
  • الانتخابات الفلسطينية
  • سياسة
  • مروان البرغوثي
Google Newsتابعوناتابعوا
مروان البرغوثي في ​​المحكمة، أرشيف
مروان البرغوثي في ​​المحكمة، أرشيفFlash90/maarivout

أظهر استطلاع جديد أجراه المركز العربي للبحوث والتنمية (أوراد) أن أغلبية الفلسطينيين لا تتوقع إجراء الانتخابات التشريعية المقرر عقدها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 في موعدها، فيما تسجل مستويات الشكوك ارتفاعًا أيضًا بشأن نزاهة العملية الانتخابية وحريتها.

وبحسب الاستطلاع، الذي أُجري يومي 5 و6 أيلول/سبتمبر على عينة من 1010 فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، قال 59% إنهم لا يعلمون أنه تم تحديد موعد للانتخابات، مقابل 41% يعرفون بذلك. وترتفع نسبة عدم المعرفة في غزة إلى 66%، مقارنة بـ55% في الضفة الغربية.

وفي ما يتعلق بإجراء الانتخابات، يعتقد 51% أنها لن تُجرى في الموعد المحدد، مقابل 37% يتوقعون إجراءها، بينما ترتفع نسبة المتشائمين في قطاع غزة إلى 63% مقابل 44% في الضفة الغربية. كما قال 54% إنهم لا يتوقعون انتخابات نزيهة، فيما يرى 60% أنها لن تكون حرة من التدخلات والضغوط الداخلية والخارجية.

فجوة في التسجيل والمشاركة بين الشباب وغزة

قال 66% من المشاركين إنهم مسجلون في سجل الناخبين، لكن النسبة تختلف بصورة واضحة بين الضفة وغزة، إذ تبلغ 73% في الضفة مقابل 54% في القطاع. وتظهر الفجوة بصورة أكبر بين الشباب، حيث لا تتجاوز نسبة التسجيل 52% لدى الفئة العمرية 18–40 عامًا، وتنخفض إلى 31% بين شباب غزة.


كما أظهر الاستطلاع فجوة كبيرة في الخبرة الانتخابية بين الأجيال. وقال 64% من الفلسطينيين تحت سن الأربعين إنهم لم يسبق لهم التصويت في أي انتخابات، فيما لم يشارك سوى 30% من شباب غزة في انتخابات سابقة.

ورغم ذلك، قال 46% من إجمالي المشاركين إنهم ينوون التصويت في الانتخابات المقبلة، فيما يميل 22% إلى المشاركة لكنهم لم يحسموا موقفهم. وبين الذين لا ينوون التصويت، كان التشكيك في قدرة الانتخابات على إحداث تغيير ملموس السبب الأكثر شيوعًا للعزوف.

الاقتصاد والظروف المعيشية في مقدمة الأولويات

إلى جانب القضايا السياسية والوطنية، أظهر الاستطلاع أن القضايا اليومية تحتل موقعًا متقدمًا في أجندة الناخبين. وجاء الاقتصاد والظروف المعيشية، بما في ذلك الاستثمار والأسعار وفرص العمل، في المرتبة الأولى بنسبة 31%، تلتها الخدمات الأساسية، خصوصًا الصحة والتعليم، بنسبة 20%.


كما برزت إعادة إعمار غزة والتنمية الإقليمية، والبنية التحتية، والعدالة الاجتماعية، وسيادة القانون ومكافحة الجريمة، إضافة إلى مكافحة الفساد والإصلاح المؤسسي، ضمن أبرز الأولويات التي ذكرها المشاركون.

وفي اختيار المرشحين، أعطى الفلسطينيون وزنًا أكبر للصفات الشخصية والكفاءة المهنية مقارنة بالانتماء الحزبي أو المشاركة في العمل النضالي. وقال 51% إن الأخلاق والنزاهة والسمعة والسجل الشخصي من أهم الصفات، بينما اختار 18% الكفاءة المهنية والخبرة والقدرة على القيادة وإدارة الأزمات.

فتح تتصدر في أحد السيناريوهات.. وفروق حادة بين الضفة وغزة

في السيناريو الذي تفترض فيه مشاركة فتح بقائمة موحدة، تحصل الحركة على 42% من التأييد، مقابل نحو 20% لحماس، مع فارق جغرافي واضح: 53% لفتح في غزة مقابل 35% في الضفة الغربية.

أما في سيناريو تعدد القوائم الفتحاوية، فتتقدم القائمة المفترضة بقيادة مروان البرغوثي بـ29%، مقابل 13% لقائمة بقيادة محمد دحلان، و12% لقائمة بقيادة محمود عباس، فيما تحصل قائمة مدعومة من حماس على 16%.


وفي سيناريو آخر يفترض تحالفًا بين حماس والتيار الإصلاحي في فتح، تحصل قائمة فتح الرسمية على 34%، مقابل 26% للتحالف المفترض و24% لقائمة مستقلة. وتظهر هنا أيضًا فروق جغرافية واضحة، إذ تتقدم قائمة فتح في الضفة الغربية، بينما يتقدم التحالف المفترض بين حماس والتيار الإصلاحي في غزة.

ويؤكد أوراد أن هذه السيناريوهات استكشافية ولا تمثل قوائم انتخابية نهائية أو مؤكدة، خصوصًا أن عملية تسجيل القوائم لم تكن قد اكتملت وقت إجراء الاستطلاع.

البرغوثي ودحلان في صدارة الشخصيات الأكثر ذكرًا

في سؤال مفتوح حول الشخصيات التي يثق بها المشاركون لقيادة قائمة انتخابية، جاء مروان البرغوثي في المرتبة الأولى بنسبة 16%، يليه محمد دحلان بـ10%، ثم مصطفى البرغوثي بـ6%. وتظهر فروق جغرافية لافتة؛ إذ حصل دحلان على 22% في غزة مقابل 3% في الضفة، بينما حصل البرغوثي على 17% في الضفة و15% في غزة.

وفي سيناريو رئاسي يضم مجموعة واسعة من المرشحين، حصل البرغوثي على 33%، مقابل 14% لدحلان و12% لمحمود عباس. ويختلف المشهد جغرافيًا بصورة واضحة، إذ بلغت نسبة تأييد البرغوثي 45% في الضفة مقابل 25% في غزة، بينما حصل دحلان على 36% في غزة مقابل 3% في الضفة.

ويشير الاستطلاع، في مجمله، إلى فجوات واضحة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وبين الأجيال المختلفة، إلى جانب مستويات مرتفعة من الشك بشأن موعد الانتخابات ونزاهتها، في وقت تتقدم فيه القضايا الاقتصادية والمعيشية ضمن أولويات الناخبين.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية