- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بينما تستعد منطقة الشرق الأوسط لاحتمالية التصعيد، قطر تعلن عن إحراز تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية
بينما تستعد منطقة الشرق الأوسط لاحتمالية التصعيد، قطر تعلن عن إحراز تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية
أكدت الدوحة أن الوسطاء القطريين على تواصل وثيق مع كل من الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى تحقيق تقدم ملموس، حيث أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن ثقته في إمكانية التوصل إلى تسوية.


يبذل رئيس وزراء قطر جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، بهدف منع خروج الأوضاع في المنطقة عن السيطرة. وأوضح رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الإدارة الأمريكية لا تزال تبدي استعدادها للتوصل إلى حل حتى بعد انتخابات التجديد النصفي، مما يشير إلى أن اهتمام واشنطن بالوصول إلى اتفاق لم يتغير، بحسب ما ذكرته قناة "الجزيرة"، اليوم السبت.
وأكدت الدوحة أن الوسطاء القطريين على تواصل وثيق مع كل من الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى تحقيق تقدم ملموس، حيث أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن ثقته في إمكانية التوصل إلى تسوية. وقال: "لا يمكننا انتظار التوصل إلى اتفاق مثالي؛ فنحن نأمل في الوصول إلى اتفاق جيد".
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "عرب نيوز" السعودية أن الولايات المتحدة وإيران "تقتربان من تحقيق انفراجة محتملة في الجهود الرامية لإنهاء الصراع بينهما، حيث أبدت طهران استعداداً لمناقشة قضايا تتعلق ببرنامجها النووي كانت تُعد سابقاً خارج نطاق التفاوض"، وذلك وفقاً لدبلوماسي مطلع على سير المحادثات.من جانبها، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، يوم السبت، بأن تقارير أولية تشير إلى سقوط صاروخين على جزيرة قشم، مضيفة أنه لا توجد معلومات رسمية حول وقوع أضرار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم الجمعة بأن قوات القيادة المركزية الأمريكية نفذت "ضربة محدودة" استهدفت منظومة مضادة للطائرات. وكانت دول المنطقة تتوقع أن يقوم ترامب -الذي أحجم عن توجيه ضربات لإيران خلال الأسابيع التي سبقت انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء- باستئناف الهجمات بعد انتهاء التصويت. وكانت إيران قد هددت مراراً بأنها سترد على أي هجمات جديدة باستهداف مواقع أمريكية وإسرائيلية في الدول المجاورة.
يُذكر أن إيران تطرح منذ سبتمبر/ أيلول المنصرم خطة خاصة بها مدتها سبعة أيام، وهي الخطة التي قوبلت حتى الآن بالرفض من قِبل ترامب. وهي تدعو واشنطن إلى رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وفك تجميد الأصول، والموافقة على مسارٍ تدعمه إيران عبر مضيق هرمز، ليُعاد بعد ذلك فتح الممر المائي المتنازع عليه.