- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- قائد عسكري إسرائيلي: بعض اعتداءات المستوطنين تُعد “أعمالًا إرهابية”
قائد عسكري إسرائيلي: بعض اعتداءات المستوطنين تُعد “أعمالًا إرهابية”
تحذيرات من تداعيات خطيرة على الأمن مع تصاعد العنف واستنزاف موارد الجيش في الضفة الغربية


اعتبر قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوت، أن جزءًا من الجرائم ذات الدوافع القومية التي يرتكبها مستوطنون يهود ضد فلسطينيين في الضفة الغربية يمكن تصنيفه على أنه “إرهاب” بكل معنى الكلمة.
دعوة لتوصيف واضح
وخلال مؤتمر عُقد تحت عنوان “ما وراء الجدار”، شدد بلوت على ضرورة “تسمية الأمور بمسمياتها”، موضحًا أن حرق منازل أو مركبات بمن فيها، أو الاعتداءات العنيفة، تُعد أعمالًا إرهابية، مؤكدًا أن هذه الظواهر “أكثر انتشارًا مما كان يُعتقد”.
أربع فئات للتحديات الأمنية
قسّم بلوت التحديات المرتبطة بالعنف في الضفة الغربية إلى أربع فئات رئيسية: أعمال عنف خطيرة وصفها بالإرهابية، وجرائم زراعية واعتداءات تشمل اقتحام منازل ومحاولات تهجير، وإقامة بؤر استيطانية غير قانونية تزيد الاحتكاك، تجاوزات من قبل بعض عناصر الاحتياط ضمن مهام الحماية المحلية
وأكد أن هذه الأعمال لا تمثل فقط مشكلة أخلاقية، بل تُلحق ضررًا مباشرًا بالأمن، مشيرًا إلى أنها تستنزف موارد الجيش وتؤثر على مهامه الأساسية في مواجهة الهجمات الفلسطينية.
تحذير من تصعيد واسع
وحذر بلوت من أن استمرار هذه الأفعال قد يؤدي إلى تصعيد خطير، سواء عبر ردود فعل فلسطينية أو حوادث قد تشعل الوضع في الضفة الغربية، مؤكدًا أن “قلة من الأفراد تتسبب بضرر كبير”.
واختتم بالتأكيد على أن هذه الأفعال لا تحقق ردعًا، بل تؤدي إلى “تصعيد التوتر وخلق دوامات من العنف”، داعيًا الجمهور والقيادة إلى التعامل مع الظاهرة بجدية.