- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الخارجية الأميركية لـi24NEWS: ندعو إلى اعتقال المسؤولين عن أعمال العنف في قصرة
الخارجية الأميركية لـi24NEWS: ندعو إلى اعتقال المسؤولين عن أعمال العنف في قصرة
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تناول لأول مرة أحداث العنف في قرية قصرة بالضفة الغربية، ودعا إلى اعتقال المسؤولين عن الأحداث وتقديمهم للمحاكمة، لكنه لم يحدد في بيانه من هم المسؤولون عنها.

ردت وزارة الخارجية الأمريكية الليلة (بين الاثنين والثلاثاء) على أعمال الشغب التي وقعت في نهاية الأسبوع الماضي في قرية قصرة بالضفة الغربية، حيث اقتحم عشرات من المستوطنين الإسرائيليين منزلاً فلسطينياً ورشقوا الحجارة باتجاه فلسطينيين ومدنيين آخرين.
من بين أمور أخرى، دعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى محاكمة المتورطين، لكنها لم تحدد من هو المسؤول عن الأحداث. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لقناة i24NEWS: "نحن نجري حوارًا مستمرًا مع شركائنا بشأن تحسين الاستقرار والأمن في الضفة الغربية. نحن ندين العنف الإجرامي من أي طرف في الضفة، وندعو إلى التحقيق مع المتورطين واعتقالهم وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة".
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رد في حينه على الحدث: "أنا أستنكر بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبت في قريتي قصرة وجالود من قبل مجموعة قليلة من المشاغبين الذين يخالفون القانون، ويتسببون بظلم كبير لجمهور المستوطنين الملتزمين بالقانون، ويعيقون الجيش الإسرائيلي في أداء مهامه، ويضرون بمكانة إسرائيل في العالم".
كما هو معلوم، بعد الحادثة والحصار الذي فرض على البيت الفلسطيني في قرية قصرة قبل حوالي ثلاثة أسابيع، تطرق السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكبي للحادثة ووصف المعتدين الإسرائيليين بـ"الإرهابيين". صباح اليوم تم اكتشاف كتابات مسيئة ضده على جدران مسجد تم إحراقه في قرية فلسطينية في السامرة، حيث كُتب: "هاكبي، تحيات من الإرهابيين".
