- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مع موسم الزيتون والانتخابات الإسرائيلية.. تصعيد متزايد في الضفة الغربية
مع موسم الزيتون والانتخابات الإسرائيلية.. تصعيد متزايد في الضفة الغربية
تصاعد الاعتداءات والتضييق على الفلسطينيين في الضفة الغربية يتزامن مع موسم قطف الزيتون والانتخابات الإسرائيلية، وسط مخاوف من استمرار التوتر وتوسّع الاستيطان وغياب أفق سياسي واضح.

تشهد مناطق مختلفة في الضفة الغربية، من جنين ونابلس وصولاً إلى الخليل، تصعيداً ميدانياً متزايداً واعتداءات متكررة تطال المواطنين الفلسطينيين في منازلهم ومزارعهم. وتتزامن هذه الاعتداءات مع تضييق اقتصادي مستمر يستهدف قطاع الزراعة، لا سيما مع التعديات على أشجار الزيتون بالتزامن مع حلول موسم القطاف.
استغلال التصعيد في التجاذبات السياسية
أوضح البروفيسور أيمن يوسف خلال مقابلة مع i24NEWS "أن التصعيد الميداني الحالي يأتي متزامناً مع فترة الأعياد اليهودية وسباق الانتخابات الإسرائيلية، حيث تسعى القوى اليمينية إلى تأزيم الأوضاع الميدانية لحشد الأصوات الاستيطانية. وأكد أن حالة التوتر مرشحة للاستمرار حتى ما بعد الانتخابات في ظل هيمنة الخطاب اليميني والرافض لقيام دولة فلسطينية أو إخلاء المستوطنات".
خيارات القيادة الفلسطينية والمسار الدولي
في ظل انسداد الأفق السياسي وتراجع فرص خيار حل الدولتين، تبرز تساؤلات حول طبيعة الخطط الفلسطينية البديلة لمواجهة الواقع الميداني. وأوضح يوسف أن الخيارات المتاحة باتت محصورة بين الصمود الشعبي وبين التوجه نحو تدويل الصراع؛ عبر السعي لنزع الشرعية عن الاحتلال في المحافل الدولية والاستفادة من المواقف الأوروبية المتقدمة.
الموقف العربي والتحديات الإقليمية
وحول الدور العربي تجاه التطورات الأخيرة، أشار يوسف إلى أن الدول العربية منشغلة بملفات إقليمية وأزمات داخلية متعددة، وهو ما تستغله إسرائيل لفرض وقائع جديدة على الأرض في الضفة الغربية وقطاع غزة.
