- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- جدار بطول 23 كيلومترًا في غزة.. هل يتحول "الخط الأصفر" إلى حدود جديدة تقسم القطاع؟
جدار بطول 23 كيلومترًا في غزة.. هل يتحول "الخط الأصفر" إلى حدود جديدة تقسم القطاع؟
صور الأقمار الصناعية ترصد إقامة حاجز ترابي يمتد لعشرات الكيلومترات داخل القطاع، وسط جدل حول أهدافه الأمنية وإمكانية تحوله إلى واقع جغرافي دائم

جدارٌ ترابيٌ ضخم يشقُّ قطاعَ غزة من الجنوبِ إلى الشمال، يمتدُ لأكثرَ من ثلاثةٍ وعشرين كيلومتراً، ويعزلُ مناطقَ تسيطرُ عليها إسرائيل وتشكلُ أكثرَ من نصفِ مساحةِ القطاع عن المناطقِ المكتظة بالسكان.. صورُ الأقمارِ الصناعية تكشفُ تسارعَ أعمالِ البناءِ التي تجري بهدوء، فوقَ أراضٍ دُمرت فيها أحياءٌ وبلداتٌ فلسطينيةٌ خلالً الحرب.
الجيشُ الإسرائيلي أكد إقامةَ الحاجزِ على امتدادِ ما يُعرفُ بـ"الخط الأصفر"، باعتبارِه جزءاً من منطقةٍ أمنيةٍ مزودةٍ بوسائلِ مراقبةٍ واستخباراتٍ.. الجيش اعتبر أن الهدفَ منه منعُ التسلل وحمايةُ قواتِه. لكنَ استمرارَ أعمالِ البناء يثيرُ تساؤلاتٍ حول ما إذا كان هذا الخطُ المؤقت ضمنَ اتفاقِ وقفِ إطلاق النار قد يتحولُ إلى واقعٍ دائمٍ يقسم القطاع.
صورُ الأقمارِ الصناعية تُظهرُ أن الجدارَ يمتدُ من منطقةِ رفح باتجاهِ المواصي، حيث يقيمُ آلافُ النازحين فيما يتصلُ بمقطعٍ أطول يمتدُ نحوَ سبعةَ عشرَ كيلومتراً بين خان يونس ومحيطِ مدينة غزة.. وبينما يقول الجيشُ الإسرائيلي إن عملياتِ التجريف وإقامةَ الطرق والقواعدَ العسكرية تستهدفُ البنيةَ التحتية لحماس.. يرى فلسطينيون أن هذه الإجراءات ترسّخُ تقسيمَ غزة وتعيدُ رسمَ جغرافيتِها على الأرض.
