- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- كشف مسار سري للمحادثات المباشرة بين إسرائيل وحماس بعيدًا عن الوساطة القطرية
كشف مسار سري للمحادثات المباشرة بين إسرائيل وحماس بعيدًا عن الوساطة القطرية
قناة سرية قادتها إسرائيل بعيدًا عن الوسطاء.. محادثات مباشرة بين قيادي في حماس ومسؤول بارز في الشاباك لبحث صفقة المختطفين


كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن إسرائيل وحركة حماس أجرتا محادثات مباشرة وسرية، في مسعى لتجاوز الوساطة القطرية وتسريع المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
ونقلت الهيئة عن مصدر شارك في المحادثات أن المبادرة إلى فتح قناة اتصال مباشرة مع حماس جاءت من الجانب الإسرائيلي، وحظيت بموافقة ودعم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
قناة سرية بعيدًا عن الوسطاء
وبحسب التقرير، ظلت قناة الاتصال المباشرة سرية لفترة طويلة، ليس فقط عن عدد من وزراء المجلس الوزاري السياسي والأمني، وإنما أيضًا عن الدول التي شاركت في جهود الوساطة. ولم تُكشف القناة إلا بعد أشهر من المفاوضات، فيما ظلت خاضعة لرقابة عسكرية مشددة حتى الكشف عنها رسميًا.
وأشارت «كان» إلى أن المحادثات جرت بين القيادي في حماس غازي حمد ومسؤول كبير في جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، كان يشغل دورًا محوريًا في فريق التفاوض الإسرائيلي.
بحث الخلافات وقائمة الأسرى
وتركزت الاتصالات المباشرة على مناقشة الخلافات بين الجانبين بشأن عدد من القضايا الرئيسية، إلى جانب بحث قائمة الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم في إطار أي اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين من قطاع غزة.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن الاتصالات جرت هاتفيًا بين رئيس الشاباك السابق رونين بار والقيادي في حماس غازي حمد.
وبحسب مصادر مطلعة، حظيت قناة الاتصال السرية بموافقة كل من القيادي في حماس خليل الحية ورئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، فيما أكدت المصادر أن الاتصالات شملت عدة محادثات.
الاتفاق النهائي عبر الوسطاء
ورغم إجراء محادثات مباشرة بين الطرفين، أوضحت المصادر أن الاتفاق النهائي بشأن إطلاق سراح المختطفين تم التوصل إليه من خلال جهود الدول التي تولت الوساطة بين إسرائيل وحماس.
وكان رونين بار قد ألمح إلى وجود هذا المسار السري في رسالة استقالته من منصبه، مشيرًا إلى أن نتنياهو نفسه يدرك أهمية النشاط الذي قاده جهاز الأمن العام في هذا السياق.
وفي سياق متصل، أفاد الصحفي بن كسبيت بأن غازي حمد كان على اتصال أيضًا برجل الأعمال شلومي فوغل، الذي عمل مبعوثًا من جانب رئيس الوزراء خلال عملية "الجرف الصامد" عام 2014.
ويكشف الكشف عن هذه القناة عن وجود اتصالات مباشرة وغير معلنة بين إسرائيل وحماس، بالتوازي مع المسار الرسمي الذي أدارته الدول الوسيطة خلال مفاوضات إطلاق سراح المختطفين.