- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ايدي كوهين: الأكراد أخطأوا وسيبكون وينشادوننا بانقاذهم من الجولاني والأتراك
ايدي كوهين: الأكراد أخطأوا وسيبكون وينشادوننا بانقاذهم من الجولاني والأتراك
الباحث الإسرائيلي يرى أن قرار "قسد" جاء تحت ضغط تركي وتخلٍّ أميركي، ويحذر من تداعيات الاندماج على مستقبل الأكراد وطموحاتهم السياسية في سوريا.


انتقد الباحث الإسرائيلي إيدي كوهين قرار قوات سوريا الديمقراطية "قسد" حل تشكيلاتها والاندماج في الجيش السوري، معتبرًا أن الأكراد ارتكبوا، من وجهة نظره، خطأً قد يندمون عليه مستقبلًا، في ظل التحولات السياسية والأمنية المتسارعة في سوريا. شاهدوا تصريحاته
وقال كوهين، خلال مشاركته في برنامج "هذا المساء" الذي قدمته لورين وهبي، إن خطوة "قسد" لا تمثل "صفعة لإسرائيل"، وإنما تشكل، بحسب وصفه، ضربة لطموحات إقامة دولة كردية ولحلم قيام كيان كردي في شمال سوريا.
وأضاف أن إسرائيل لا علاقة لها بالقرار ولن تتدخل فيه، لكنه توقع أن يطلب الأكراد مستقبلًا مساعدة إسرائيل في مواجهة الضغوط التركية والسلطات السورية، قائلًا إنهم "سيبكون وسيطالبون إسرائيل بإنقاذهم من الجولاني والأتراك " من هذه التحديات.
انتقادات للقرار وضغوط تركية وأمريكية
وربط كوهين قرار الاندماج بما وصفه بتخلي الولايات المتحدة عن الأكراد والضغوط التي تعرضوا لها من تركيا.
وقال إن الولايات المتحدة، في رأيه، تخلت عن حلفائها الأكراد، منتقدًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمبعوث الأميركي توم باراك، ومتهمًا إياهما بالتخلي عن "قسد" وخيانتها في مرحلة حساسة.
وقال كوهين إن الأكراد واجهوا خيارًا صعبًا بين التعرض لهجوم تركي أو الاندماج في الجيش السوري، معتبرًا أن قرارهم جاء نتيجة الضغوط التي تعرضوا لها بعد تراجع الدعم الأميركي.
ماذا يعني الاندماج؟
وأشار الباحث الإسرائيلي إلى أن عملية الاندماج، وفق تقديره، لا تعني بالضرورة تفكيك البنية العسكرية لـ"قسد" بشكل كامل، وإنما قد تتضمن تغيير الصفة والشارة العسكرية إلى الجيش السوري، إلى جانب الالتزام بمجموعة من الشروط والقيود.
وقال إن الأكراد "أخطأوا" باتخاذ القرار، لكنه أقر في الوقت نفسه بأنه يتفهم الدوافع التي قادتهم إليه، خصوصًا في ظل التهديدات التركية وتراجع الموقف الأميركي الداعم لهم.
وتأتي تصريحات كوهين في وقت تشهد فيه سوريا إعادة ترتيب واسعة للمشهدين السياسي والأمني، فيما يظل مستقبل "قسد" وعلاقتها بدمشق وتركيا والولايات المتحدة من أبرز الملفات التي ستحدد شكل التوازنات في شمال البلاد خلال المرحلة المقبلة.