- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- قطر تنعى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بعد مسيرة صنعت نهضة البلاد
قطر تنعى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بعد مسيرة صنعت نهضة البلاد
قاد نهضة قطر الحديثة ورسّخ مكانتها الإقليمية والدولية قبل تسليم الحكم إلى الأمير تميم بن حمد عام 2013.


أعلن الديوان الأميري القطري، صباح اليوم الأحد، وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد مسيرة سياسية حافلة ارتبطت بتحولات كبرى شهدتها دولة قطر على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وقال الديوان الأميري، في بيان رسمي: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني".
ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، المولود عام 1952، أحد أبرز القادة في تاريخ الخليج الحديث. تولى حكم دولة قطر في 27 يونيو/حزيران 1995، وقاد البلاد على مدى نحو 18 عاماً، شهدت خلالها نهضة شاملة عززت مكانة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية.
وخلال فترة حكمه، ركز على تنويع الاقتصاد وتطوير قطاع الطاقة، مستفيداً من احتياطيات الغاز الطبيعي الضخمة، ما أسهم في تحويل قطر إلى واحدة من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم. كما شهدت البلاد طفرة كبيرة في مشاريع البنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، والاستثمار، إلى جانب إنشاء مؤسسات أكاديمية وبحثية بارزة داخل المدينة التعليمية.
https://x.com/i/web/status/2076171479272559057
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
وعلى الصعيد الخارجي، تبنت الدوحة في عهده سياسة خارجية نشطة، ولعبت أدواراً بارزة في الوساطة الإقليمية والدولية، كما عززت حضورها الدبلوماسي على مستوى العالم. وخلال تلك الفترة برزت شبكة الجزيرة الإعلامية كإحدى أبرز المؤسسات الإعلامية المؤثرة في المنطقة.
وفي عام 2010، حققت قطر إنجازاً تاريخياً بفوزها بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، لتصبح أول دولة عربية وشرق أوسطية تنظم الحدث العالمي، وهو المشروع الذي شكل محطة مفصلية في مسيرة الدولة الحديثة.
وفي 25 يونيو/حزيران 2013، أعلن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تنازله عن الحكم لنجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطوة غير مسبوقة في منطقة الخليج، هدفت إلى ضمان انتقال سلس للسلطة وإتاحة المجال أمام جيل جديد لقيادة البلاد.
ومن المتوقع أن تعلن السلطات القطرية خلال الساعات المقبلة تفاصيل مراسم التشييع والعزاء، إضافة إلى الإجراءات الرسمية المتعلقة بفترة الحداد، وسط توقعات بمشاركة واسعة من قادة ومسؤولي الدول العربية والعالم في تقديم واجب العزاء.