- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد وصفهم بالإرهابيين.. هاكابي يزور ترمسعيا ويطالب بمحاسبة المستوطنين العنيفين
بعد وصفهم بالإرهابيين.. هاكابي يزور ترمسعيا ويطالب بمحاسبة المستوطنين العنيفين
خلال زيارته لترمسعيا، التقى السفير الأميركي مايك هاكابي فلسطينيين وعائلات أميركيين قُتلوا على يد مستوطنين، ودعا إلى محاكمة المتورطين في أعمال العنف.


زار السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، السبت، بلدة ترمسعيا شمال رام الله، في ظل تصاعد أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون في الضفة الغربية.والتقى هاكابي خلال الزيارة عددًا من الفلسطينيين، بينهم أفراد من عائلات مواطنين أميركيين قُتلوا على يد مستوطنين، بحسب وكالة "رويترز".
وجاءت الزيارة في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، فيما طالب هاكابي بمحاكمة المستوطنين المتورطين في أعمال عنف، مؤكدًا أن هذه الأفعال لا تمثل غالبية مجتمع المستوطنين.
وقال رئيس بلدية ترمسعيا، نواف زغلول، إن نحو 80% من سكان البلدة، البالغ عددهم قرابة 3 آلاف نسمة، هم فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية. وأضاف أن سكان البلدة يأملون في أن يساعدهم السفير الأميركي في تعزيز أمنهم وحمايتهم من الاعتداءات المتكررة.
وقال أحد سكان البلدة إن الأهالي يريدون من هاكابي التحرك تجاه ما وصفه بـ"المستوطنين الخارجين عن القانون"، في ظل ما يقول السكان إنه توغل متكرر لمستوطنين في محيط البلدة واعتداءات على الممتلكات.
هاكابي: العنف يمثل أقلية
ورغم أن هاكابي يُعرف بدعمه الطويل للمستوطنات الإسرائيلية، فإنه دعا في الفترة الأخيرة إلى محاسبة المستوطنين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل أقلية داخل مجتمع المستوطنين.
وتأتي زيارته إلى ترمسعيا بعد تصاعد الجدل حول تصريحاته الأخيرة التي وصف فيها منفذي أعمال العنف ضد الفلسطينيين بـ«الإرهابيين»، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات بحقهم.وكان هاكابي قد زار في يونيو/حزيران 2025 بلدة الطيبة الفلسطينية، بعد تعرض كنيسة فيها للتخريب، ووصف حينها تدنيس مكان العبادة بأنه "عمل إرهابي".
بعد استهدافه بكتابات غاضبة
وجاءت زيارة السفير الأميركي أيضًا بعد أيام من ظهور كتابات في الضفة الغربية استهدفته شخصيًا، عقب تصريحاته ضد المستوطنين العنيفين.
وكان هاكابي قد رد على تلك الكتابات بالقول إن إسرائيل بحاجة إلى «كل الأصدقاء الذين يمكنها الحصول عليهم، وليس إلى مزيد من الأعداء»، محذرًا من أن أعمال العنف تضر بصورة إسرائيل وعلاقاتها الدولية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب سلسلة من الاعتداءات في الضفة، من بينها هجوم مستوطنين على منازل فلسطينية في بلدة قصرة، فيما قُتل شابان فلسطينيان في هجوم شهد مشاركة مستوطنين وقوات إسرائيلية في بلدة المغير مطلع سبتمبر/أيلول.
وتعكس زيارة هاكابي إلى ترمسعيا استمرار الضغوط الأميركية على إسرائيل بشأن عنف المستوطنين، في وقت يتصاعد فيه التوتر في الضفة الغربية وتتزايد المخاوف من اتساع دائرة الاعتداءات.