- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- منصور عباس: لم نتضرر من حملة غانتس ومستعدون أن نكون الصوت الـ61 في حكومة تغيير
منصور عباس: لم نتضرر من حملة غانتس ومستعدون أن نكون الصوت الـ61 في حكومة تغيير
عباس يقول إن هدفه تحسين أوضاع المواطنين العرب ويعلن استعداده لمنع جولة انتخابات جديدة.


قال عضو الكنيست منصور عباس، رئيس حزب القائمة العربية الموحدة إنه غير متضرر من الحملة التي يقودها رئيس حزب «أزرق أبيض» بيني غانتس ضد حزبه، مؤكدًا أن الأمر "ليس شخصيًا". وأضاف عباس، في مقابلة مع N12 مساء السبت، أنه لا يسعى لإدارة سياسات الأمن أو الخارجية لإسرائيل، بل يهدف إلى تحسين أوضاع المواطنين العرب.
وأوضح عباس أن حزبه مستعد لأن يكون "الصوت الـ61" في أي حكومة تغيير، مشددًا على أنه لا يدير السياسة من منطلق عاطفي، بل من موقع مواطن يسعى إلى إيجاد حلول عملية لمشاكل المجتمع العربي داخل إسرائيل.
ونفى عباس الادعاءات بأن حزبه عرقل قضايا مثل برنامج "أبعاد للدراسة" أو أعمال التشجير في النقب، مؤكدًا أن حكومة التغيير قدمت، برأيه، "استجابة جيدة جدًا" في المجال الأمني. وأضاف أن حزبه لم يتدخل يومًا في القضايا الأمنية، متسائلًا عن سبب طرح هذا الموضوع في الحملات السياسية.
وفي ما يتعلق باستبعاد حزبه من أي ائتلاف حكومي، تساءل عباس: "لماذا يتم استبعادي؟ هل أصبحت متطرفًا؟ هل أنا مكافئ لإيتمار بن غفير؟"، مؤكدًا أنه لا يعارض تشكيل حكومة وحدة، لكنه يرفض إقصاء القائمة العربية الموحدة بشكل مسبق.
وحول أحداث السابع من أكتوبر، قال عباس إنه لو كان عضوًا في حكومة أو ائتلاف حينها، لتحمّل المسؤولية كاملة، بما في ذلك الاستقالة من الحكومة والكنيست، منتقدًا ما وصفه بعدم تحمّل الحكومة الحالية للمسؤولية حتى الآن.
وأضاف عباس أنه أعلن سابقًا، بالعربية والعبرية، أن دخوله أي ائتلاف لا يهدف إلى إدارة سياسات الأمن أو الخارجية، بل إلى معالجة قضايا الأمن الشخصي والاحتياجات المدنية للمواطنين العرب، متسائلًا عن محاولات جرّه إلى نقاشات تتعلق بملفات دولية مثل إيران أو دول أخرى.
وأشار عباس إلى أنه يفضّل أن تنجح كتل المعارضة في الحصول على أغلبية تتجاوز 61 مقعدًا وتشكيل حكومة مستقرة، لكنه شدد على أنه في حال عدم تحقق ذلك، فإنه سيعمل على منع الذهاب إلى جولات انتخابية جديدة، مؤكدًا استعداده لدعم تشكيل حكومة تخدم جميع مواطني الدولة، "حتى لو كان هو الصوت الحاسم الـ61".
وختم بالقول: "إذا لم يتمكن أحد من تشكيل حكومة بعد الانتخابات، فعلينا إيجاد حل — حكومة تغيير، حكومة وحدة، أو أي صيغة تمنع الشلل السياسي وتلبي احتياجات المواطنين".