- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- لقاء نتنياهو وكوشنر: التفاهمات التي تم التوصل إليها حول استمرار الإغتيالات، ومن سيراقب عملية نزع سلاح حماس؟
لقاء نتنياهو وكوشنر: التفاهمات التي تم التوصل إليها حول استمرار الإغتيالات، ومن سيراقب عملية نزع سلاح حماس؟
الاجتماع شمل رئيس الشاباك زيني ورئيس مجلس الأمن القومي - واستمر لأكثر من ثلاث ساعات • أولاً، تم الاتفاق على أنه لن يكون هناك إعادة إعمار في القطاع ما دام حماس لم تتجرد من سلاحها


جاريد كوشنر، صهر ومبعوث رئيس الولايات المتحدة، موجود في إسرائيل والتقى اليوم (الإثنين) برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. استغرقت الزيارة أكثر من ثلاث ساعات وجرت على خلفية المباحثات لتطبيق خارطة الطريق في قطاع غزة، والتي تتضمن نزع سلاح حماس بالكامل، نقل الصلاحيات إلى لجنة مدنية ونشر قوة دولية.
من الجانب الإسرائيلي شارك سكرتير الحكومة يوسي فوكس فوكس، كارولين غليك، أوفير فالك، رئيس الشاباك زيني ورئيس مجلس الأمن القومي. من جانب مجلس السلام شارك فريق واسع، من بينهم نيكولاي ملادينوف، توني بلير، السفير مايك هاكابي وضباط أمريكيون. وفقًا لمصادر مطلعة على تفاصيل الاجتماع، توصل الطرفان إلى سلسلة من التفاهمات بشأن الخطة والخطوات المتوقعة التي ستبدأ بالتنفيذ.
تم الاتفاق على أنه لن يكون هناك إعادة إعمار في قطاع غزة ما دام حماس لم تتخلى عن سلاحها في كامل القطاع. كما تم التوضيح، بخلاف مطالب حماس (وأيضاً بخلاف ما نُسب للرئيس ترامب في مقابلة بعد الظهر)، أن عمليات الاغتيالات ستستمر كما هي، ولا يوجد تراجع عن الخط الأصفر. وذلك إلى جانب مواصلة التعامل مع التهديدات الفورية. وبالمثل، لا يوجد تقليص في القوات الإسرائيلية بخلاف ما تم تداوله في التقارير حول هذا الموضوع.
تم الاتفاق أيضًا أنه إذا كانت حماس تريد إثبات وجود إمكانية للعملية، فهي مطالبة ببدء تسليم السلاح من الآن. مجلس السلام أكد أن الأسلحة التي ستسلم، سواء الخفيفة أو الثقيلة، سيتم تحويلها للتدمير، وأن التعامل معها سيجري تحت إشراف الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرس، وليس إلى حكومة التكنوقراط الفلسطينية. بالإضافة إلى ذلك، تم التوصل إلى اتفاق على تنفيذ عمليات تطهير في جميع أنحاء القطاع، على خلفية التحذيرات والمخاوف من تفشي الأمراض في غزة.
مصدر رسمي مطلع على التفاصيل صرح لـ i24NEWS أن رئيس الحكومة الإسرائيلية ومجلس السلام أجروا مناقشات بناءة لتنفيذ خطة السلام المكونة من 20 نقطة للرئيس ترامب. في هذا الإطار، تم الاتفاق على أن قوات الجيش الإسرائيلي لن تعيد انتشارها من غزة حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل، بما في ذلك الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وتدمير جميع الأنفاق، وتجريد القطاع تمامًا من السلاح.
أعلن مجلس السلام أن حماس تعهدت بوقف نشاطها العسكري فوراً ونزع سلاحها، بينما أكد رئيس الحكومة الإسرائيلي أن إسرائيل ستلتزم بتعهداتها السابقة التي ساهمت في ضمان إطلاق سراح المختطفين وجثامين المختطفين، مع الحفاظ على حقها الكامل في الدفاع عن النفس والتحرك في حال عودة حماس للعمل المسلح. ولضمان تنفيذ الخطوات، اتفق الطرفان على تشكيل مجموعتي عمل مشتركتين فوراً: الأولى للأمن ونزع السلاح السريع في غزة، والثانية لمعالجة الاحتياجات الأساسية والصرف الصحي والصحة العامة، بهدف مشترك وهو أن تكون غزة منزوعة السلاح وخالية من التطرف ولا تشكل تهديداً لإسرائيل بعد الآن.
رغم التفاؤل الذي أعرب عنه مطلعون في مجلس السلام في نهاية الأسبوع، فقد هدّأت إسرائيل الآمال قبل اللقاء وأوضحت أنه ما تزال هناك خلافات عميقة. في إسرائيل يعارضون انسحاب الجيش قبل استكمال نزع السلاح، ويطالبون بتدمير الأسلحة ويبدون تحفظهم من تدخل دول مثل تركيا وقطر في آليات الرقابة.
من جهة أخرى، أفاد مصدر مطلع على التفاصيل لـi24NEWS، في أعقاب محادثات ممثلي المجلس مع حماس، بأن الهدف هو ضمان اتخاذ خطوات ملموسة وقابلة للتحقق. وقال المصدر: "لا يمكن أن يكون هنا أي غموض: على حماس أن تتخلى عن السلطة وعن جميع الأسلحة والبنى التحتية العسكرية. وقطاع غزة لا يمكن أن يكون مرة أخرى مصدراً للإرهاب ضد إسرائيل". في الوقت نفسه، أصدرت مجموعة من الدول العربية والإسلامية بياناً يتهم إسرائيل بإفشال التحركات.
كذلك، التقى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ مع كوشنر وقال: "يجب أن تضمن الخطوات القادمة في غزة أمن دولة إسرائيل ومواطنيها، وأن تجلب الاستقرار ومستقبلًا أفضل لجميع الشعوب في المنطقة. أنا ممتن جدًا لرئيس الولايات المتحدة ترامب، والمبعوث الخاص للولايات المتحدة جاريد كوشنر، ونيكولاي ملادينوف، المدير العام لمجلس السلام ولفرقهم الذين يعملون من أجل مستقبل جديد لإسرائيل وقطاع غزة على أساس خطة النقاط العشرين التي قدمها الرئيس ترامب".