- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- قطر تخرج لأول مرة عن صمتها بشأن "حقائب الأموال" إلى غزة وترد
قطر تخرج لأول مرة عن صمتها بشأن "حقائب الأموال" إلى غزة وترد
الدوحة تنفي تحويل أي أموال إلى حماس، وتؤكد أن مساعداتها لغزة أُدخلت عبر آليات منسقة مع إسرائيل والأمم المتحدة، ردًا على تقارير إسرائيلية حول ما عُرف بـ"حقائب الأموال"


ردت وزارة الإعلام الدولية القطرية، أمس الجمعة، على تقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية بشأن المساعدات المالية والإنسانية التي قدمتها الدوحة لقطاع غزة، نافية بشكل قاطع أن تكون قطر قد حولت أموالًا إلى حركة حماس.
وقالت الوزارة في بيان إن المساعدات القطرية كانت موجهة إلى المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وإن إدخالها تم عبر آليات منظمة جرى تنسيقها مع السلطات الإسرائيلية وشركاء دوليين.
وبحسب البيان، فإن المساعدات المالية، إلى جانب شحنات الغذاء والأدوية والوقود، كانت تمر عبر إسرائيل قبل دخولها إلى القطاع، فيما تولت منظمات الأمم المتحدة عملية تسليم المساعدات وتوزيعها بالتنسيق مع الجهات الإسرائيلية.
وأكدت الدوحة أن هذه الآلية استُخدمت لسنوات خلال حكومات إسرائيلية متعاقبة، مشيرة إلى أن المساعدات القطرية حظيت في مراحل سابقة بدعم علني من مسؤولين إسرائيليين، كما شاركت جهات أمنية إسرائيلية في ترتيبات إدخالها.
وشددت الوزارة على أن قطر "لم تقدم أموالًا لحماس قط"، مضيفة أن أي أموال ربما وصلت إلى الحركة من خارج آليات المساعدات المعتمدة لا علاقة لها بقطر.
الدوحة تتهم جهات إسرائيلية بشن حملة ضدها
واتهم البيان القطري وسائل إعلام مؤيدة لإسرائيل وجماعات ضغط ومحامين ومراكز أبحاث بالمشاركة في ما وصفه بحملة مستمرة ضد الدوحة.
وقالت الوزارة إن هذه الحملة تصاعدت مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل، معتبرة أن بعض السياسيين الإسرائيليين يسعون إلى تحويل الأنظار عن إخفاقات داخلية عبر تقديم قطر باعتبارها "كبش فداء".
وأكدت الدوحة أنها لا تسعى إلى التدخل في السياسة الداخلية الإسرائيلية، لكنها قالت إنها لن تلتزم الصمت إزاء ما وصفته بـ"الادعاءات الكاذبة" الموجهة ضدها لأغراض سياسية.
رد على قضية "حقائب الأموال"
وجاء البيان القطري في أعقاب سلسلة من التقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية تناولت إدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة، والادعاءات المتعلقة بوصول جزء منها إلى حماس، في إطار السياسة التي عُرفت في إسرائيل باسم "حقائب الأموال".
وفي هذا السياق، نشر الصحفي رونين برغمان تحقيقًا في صحيفة "يديعوت أحرونوت" تناول القرارات التي سمحت بإدخال الأموال القطرية إلى القطاع، والمعلومات التي كانت بحوزة أجهزة الأمن الإسرائيلية بشأن استخدام حماس لهذه الأموال.
ولم يذكر البيان القطري برغمان أو التحقيق بالاسم، لكنه رفض بصورة شاملة الادعاءات الواردة في التقارير الإسرائيلية، مجددًا التأكيد على أن المساعدات القطرية أُدخلت إلى غزة عبر آليات منسقة مع إسرائيل والأمم المتحدة.
وأكدت الدوحة في ختام بيانها استمرار دعمها للمساعدات الإنسانية المقدمة للفلسطينيين، إلى جانب التزامها بجهود الوساطة والدبلوماسية باعتبارها وسيلة لإنهاء الحرب وتحقيق تسوية طويلة الأمد في المنطقة.