- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مدارس القدس تعلق الدراسة.. إسرائيل تمنع معلمين من الضفة وتحذيرات من تغيير المناهج
مدارس القدس تعلق الدراسة.. إسرائيل تمنع معلمين من الضفة وتحذيرات من تغيير المناهج
مدارس خاصة وأهلية في القدس توقف الدراسة احتجاجًا على عدم تجديد تصاريح معلمين من الضفة الغربية، بالتزامن مع تحذيرات فلسطينية من تداعيات تطبيق المنهاج الإسرائيلي على عشرات الآلاف من الطلبة.

أعلنت مدارس خاصة وأهلية في القدس تعليق الدراسة اعتبارًا من اليوم الثلاثاء وحتى إشعار آخر، احتجاجًا على عدم تجديد السلطات الإسرائيلية تصاريح دخول عدد كبير من المعلمين والعاملين القادمين من الضفة الغربية.
وقالت إدارات المدارس، في بيان، إن القرار جاء بعد رفض مفاجئ ودون إنذار مسبق تجديد تصاريح الدخول لعدد من المعلمين والمعلمات وأفراد الطواقم المساندة، ما يمنعهم من الوصول إلى مدارسهم ويحول، بحسب البيان، دون بدء العام الدراسي بصورة طبيعية.
وأضافت أن جاهزية عدد من المدارس ما تزال غير مكتملة، ولا سيما في مجالات النظافة والصحة وإجراءات الأمن والسلامة، معتبرة أن هذه الظروف تزيد من صعوبة افتتاح العام الدراسي في بيئة آمنة ومستقرة.
وأوضحت إدارات المدارس أن قرار تعليق الدراسة اتُخذ بعد التشاور مع الجهات المعنية وممثلي أولياء الأمور، مؤكدة أن الهدف هو ضمان سلامة الطلبة وحقهم في تلقي التعليم في ظروف مناسبة.
ودعت المدارس أولياء الأمور إلى تفهم قرار التعليق، مشيرة إلى أن الدراسة ستُستأنف فور إعادة إصدار وتجديد التصاريح اللازمة لجميع المعلمين والعاملين، من دون استثناء.
أزمة التصاريح تتكرر
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تؤدي فيها القيود المفروضة على تصاريح المعلمين القادمين من الضفة الغربية إلى تعطيل الدراسة في مدارس القدس الخاصة.
فمع بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الماضي، امتنع نحو 20 ألف طالب وطالبة عن التوجه إلى مدارسهم، بعد قرار جماعي بتعليق الدراسة احتجاجًا على قيود التصاريح المفروضة على المعلمين من الضفة.
واعتبرت إدارات المدارس آنذاك أن القيود تمثل تهديدًا لاستمرارية عمل المؤسسات التعليمية الفلسطينية في القدس، قبل أن يستمر تعليق الدراسة لنحو أسبوع، وينتهي بعد إعادة إصدار وتجديد تصاريح المعلمين والعاملين.
تحذير فلسطيني من تغيير المناهج
وفي تطور منفصل، حذرت محافظة القدس من بدء تطبيق المنهاج الإسرائيلي، اعتبارًا من الثلاثاء، على أكثر من 45 ألف طالب فلسطيني في الصفين الأول والسابع في المدارس التابعة لبلدية القدس.
وقالت المحافظة إن الخطوة تهدف إلى تغيير محتوى التعليم المقدم للطلبة الفلسطينيين في القدس، واعتبرتها محاولة للمساس بالهوية الفلسطينية والرواية الوطنية في النظام التعليمي.
كما دعت المؤسسات الدولية والحقوقية والتربوية إلى التدخل، مطالبة بوقف ما وصفته بالانتهاكات التي تطال قطاع التعليم الفلسطيني في المدينة.
وتأتي أزمة التصاريح والجدل حول المناهج في وقت يشهد فيه التعليم الفلسطيني في القدس توترًا متواصلًا حول مستقبل المدارس، وصلاحيات الجهات المشرفة عليها، ومحتوى المناهج التي يتلقاها آلاف الطلبة الفلسطينيين.
