- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هل يتصاعد التوتر؟ إبعادات واسعة عن الأقصى قبل رمضان
هل يتصاعد التوتر؟ إبعادات واسعة عن الأقصى قبل رمضان
استدعاءات مكثفة وقرارات إبعاد تمتد لأسابيع تشمل حظر دخول البلدة القديمة قبيل الشهر الأكثر حساسية في القدس، للمزيد شاهدوا تقرير مراسلنا سعيد محاجنة أدناه
مع اقتراب شهر رمضان، تتصاعد وتيرة الابعادات عن المسجد الأقصى، حيث سُلّمت عشرات أوامر الإبعاد لشبان عرب من إسرائيل والقدس خلال الأيام الأخيرة.
الشرطة الإسرائيلية كثّفت استدعاءات الشبان للتحقيق، وأصدرت بحق عدد منهم قرارات إبعاد تمتد لأسابيع، وبعضها يشمل حظر دخول البلدة القديمة بالكامل، في خطوة تأتي قبيل الشهر الكريم والذي يُعدّ الأكثر حساسية في القدس.
الشبان الذين تسلّموا الأوامر يؤكدون أن معظم الاستدعاءات جاءت دون لوائح اتهام، بل استنادًا إلى ملفات أمنية أو شبهات عامة، ما يثير غضبًا واسعًا في الشارع المقدسي وداخل المجتمع العربي في إسرائيل.
مصادر ميدانية تقول إن هذه الإجراءات تُقرأ على أنها محاولة استباقية لخفض أعداد الوافدين إلى الأقصى مع بداية رمضان، ومنع أي احتكاك قد يتطور إلى مواجهات في باحات المسجد.
في المقابل، تؤكد الشرطة أن القرارات تأتي ضمن ترتيبات أمنية اعتيادية لضمان الهدوء العام خلال الفترة الحساسة، لكن على الأرض، المشهد مختلف، عائلات تتلقى أوامر إبعاد قبل أيام من رمضان، وشبان يجدون أنفسهم خارج المشهد الروحي في أكثر الشهور قدسية.
هكذا، ومع ارتفاع التوتر في المنطقة، يدخل الأقصى شهر رمضان هذا العام وسط إجراءات مشددة، وإبعادات تتزايد، في وقت يبقى فيه السؤال مفتوحًا:هل تهدأ الساحة؟ أم أن هذه الخطوات ستزيد منسوب الاحتقان في القدس
