• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • الحرس الثوري بعد حرب 2026: قيادة أكثر تشددًا وتراجع دور المؤسسة المدنية في إيران

الحرس الثوري بعد حرب 2026: قيادة أكثر تشددًا وتراجع دور المؤسسة المدنية في إيران


إعادة هيكلة القيادة وتعزيز نفوذ الحرس تكرّسان انتقال مركز القرار من المؤسسات السياسية إلى المؤسسة العسكرية

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • الحرس الثوري
  • صورايخ
  • ايران
  • مجتبى خامنئي
  • أحمد وحيدي
Google Newsتابعوناتابعوا
أحمد وحيدي، القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني، في جنازة علي خامنئي، 05.07.2026
أحمد وحيدي، القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني، في جنازة علي خامنئي، 05.07.2026AP Photo/Altaf Qadri

أدت الضربات التي استهدفت كبار قادة الحرس الثوري خلال الحرب بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، إلى إعادة تشكيل سريعة للقيادة العسكرية الإيرانية بهدف الحفاظ على استمرارية منظومة القيادة والسيطرة.

وشهدت المرحلة التي أعقبت الحرب صعود شخصيات تنتمي إلى الجيل المخضرم في الحرس الثوري، معظمهم شاركوا في الحرب العراقية–الإيرانية، ويتمتعون بخبرة في إدارة العمليات غير التقليدية، والعمل الاستخباراتي، والأمن الداخلي. وتشير هذه التعيينات، وفق تقديرات متابعين، إلى تركيز متزايد على استقرار النظام واستمرار القدرات العسكرية أكثر من الانفتاح السياسي.

"هناك قوى تتصارع داخل إيران وتحاول إنهاء الحرب، وتتبنى توجهًا مختلفًا عن الحرس الثوري الإيراني"
"هناك قوى تتصارع داخل إيران وتحاول إنهاء الحرب، وتتبنى توجهًا مختلفًا عن الحرس الثوري الإيراني"

أحمد وحيدي في الواجهة.. نفوذ يتجاوز المؤسسة العسكرية

تولى العميد أحمد وحيدي قيادة الحرس الثوري مطلع آذار/مارس 2026 خلفًا لمحمد باكبور، في خطوة اعتُبرت من أبرز التغييرات داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية.

ويُعد وحيدي من الشخصيات التاريخية في الحرس، إذ ارتبط اسمه بتأسيس فيلق القدس وتولى سابقًا وزارة الدفاع، كما أنه مطلوب للإنتربول على خلفية قضية تفجير مركز "AMIA" في الأرجنتين عام 1994، وهو ما تنفيه طهران.


وبحسب تقديرات، لم يقتصر نفوذ وحيدي على الجوانب العسكرية، بل امتد إلى دوائر صنع القرار السياسي، مع مؤشرات على تراجع هامش حركة الحكومة المدنية في عدد من الملفات، بما فيها التعيينات والسياسات المرتبطة بالمفاوضات الخارجية.

تغييرات في سلاح الصواريخ والقوات البرية والبحرية

تولى العميد مجيد موسوي قيادة القوة الجوفضائية خلفًا لأمير علي حاجي زادة، الذي قُتل خلال الحرب، ويُنسب إليه الإشراف على برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وتشير تقديرات إلى أن القوة واصلت بعد الحرب تطوير قدراتها الصاروخية واعتمدت على هجمات كثيفة ومتتابعة، في حين تحدثت تقارير عن تزايد الانتقادات داخل صفوف القوة بشأن إدارة العمليات والخسائر البشرية، وهو أمر يُعد غير مألوف داخل الحرس الثوري.


وفي الوقت نفسه، تسلم العميد محمد كرمي قيادة القوات البرية، بينما تولى العميد علي عزمائي قيادة القوات البحرية خلفًا لعلي رضا تنكسيري، الذي قُتل في ضربة استهدفت بندر عباس. ويرى محللون أن هذه التعيينات تعكس تركيزًا على الأمن الداخلي وحماية الممرات البحرية أكثر من تطوير القدرات التقليدية.

المؤسسة العسكرية توسع نفوذها السياسي

يرى محللون أن أبرز نتائج الحرب لم تكن عسكرية فحسب، بل تمثلت أيضًا في تعزيز نفوذ الحرس الثوري داخل منظومة الحكم الإيرانية.

وفي هذا السياق، برز تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال مركز الثقل في اتخاذ القرارات الأمنية والاستراتيجية إلى شخصيات مقربة من الحرس.

كما أشارت تقارير إلى تزايد تدخل المؤسسة العسكرية في إدارة ملفات التفاوض والسياسة الخارجية، بما في ذلك الملف المرتبط بمضيق هرمز، مع بروز تباينات بين مواقف المسؤولين المدنيين وتحركات القوات البحرية التابعة للحرس.

مجتبى خامنئي والاعتماد المتزايد على الحرس


شكّل اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى في آذار/مارس 2026 محطة مفصلية في بنية النظام الإيراني، إذ يرى مراقبون أن شرعيته السياسية والدينية المحدودة، مقارنة بسلفه، عززت اعتماد القيادة الجديدة على الحرس الثوري.

وبحسب هذه التقديرات، باتت المؤسسة العسكرية تتمتع بتأثير أكبر في رسم السياسات الاستراتيجية، بينما تراجع الدور التقليدي لمؤسسة المرشد في إدارة التوازنات بين مراكز القوى داخل النظام.

ثلاث خلاصات عسكرية من الحرب

تشير التقديرات إلى أن الحرس الثوري خرج من الحرب بثلاثة استنتاجات رئيسية:

إعادة تقييم مفهوم الردع النووي، مع اعتبار أن امتلاك قدرة نووية غير مكتملة لم يمنع استهداف إيران.

توسيع مفهوم ساحة المعركة ليشمل البنية التحتية الاقتصادية والممرات البحرية، وعلى رأسها مضيق هرمز.

تعزيز استراتيجية الإغراق الصاروخي عبر إطلاق موجات كثيفة من الصواريخ والطائرات المسيّرة بهدف استنزاف منظومات الدفاع الجوي لدى الخصوم.

فيلق القدس يعيد تنظيم شبكة الوكلاء

تعرض فيلق القدس لخسائر كبيرة خلال الحرب، شملت قيادات بارزة وتراجعًا في قدرته على إدارة شبكات النفوذ الإقليمية.

وفي العراق ولبنان وسوريا، واجه الفيلق تحديات متزايدة أثرت على بنيته العملياتية، إلا أن تقديرات تشير إلى أن القيادة الجديدة تعمل على إعادة تنظيم شبكة الحلفاء وفق نموذج يعتمد على إدارة مركزية أكبر وربط الوكلاء مباشرة بمراكز القرار في طهران، بدل منحهم هامشًا واسعًا من الاستقلالية كما كان معمولًا به في السابق.

ما بعد الحرب.. حرس أكثر نفوذًا ودولة أكثر عسكرة

تشير غالبية التقديرات إلى أن حرب 2026 لم تُضعف الحرس الثوري بقدر ما أعادت تشكيله. المؤسسة العسكرية، رغم الخسائر التي تكبدتها، خرجت بنفوذ سياسي أوسع داخل النظام الإيراني، وبعقيدة أمنية أكثر تشددًا، مع تركيز أكبر على حماية النظام، وتطوير أدوات الردع غير التقليدية، وإدارة الملفات الإقليمية بصورة أكثر مركزية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية